لـم أقــرأ نصا لها لا يمطر لأنهـا غالبا ما تـأنـسُ لأسئلتهـا مثقفون وآكاديميون يحتفون بالمجموعة الشعرية (عربدة شفاه) في الكرادة نكاية بالإرهابيين


حامد الحمراني
نظم اتحاد المثقف العام أمسية احتفائية على قاعة شمعدان في الكرادة باشهار منجز الشاعرة ميسرة هاشم والذي حمل عنوان (عربدة شفاه) بحضور مميز وكبير من المثقفين والآكاديميين وقد أدار الإحتفائية الشاعر والناقد سعد المظفر. بدأ بتعريف الشاعرة وبكلمة منها كانت إهداءاً لوالدها مع قراءات لبعض النصوص ومداخلات لجمع من الحضور كالأستاذ حامد الحمراني والباحث الآكاديمي طه الخزرجي والشاعر لطيف الشمسي والفنانة التشكيلية ابتهاج اسكندر والشعراء ماجد الربيعي وبلال الجبوري وآمنة المياح وجلال الدين صفاء وحماد الشايع وكان لمؤسسة بلا أقنعة الثقافية كلمة شكر للمحتفى بها قدمها الأستاذ الجميل جاسم الجدادي.
وقال الشاعر سعد المظفر: كان الوقت يمر بنقاوة الحضور وتفاعلهم الراقي في تلك الامسية الادبية لتصل الى ختام الإحتفائية بتقديم هدايا للشاعرة من الفنانة ابتهاج إسكندر هي (بورتريه للشاعرة)، وقدم الأستاذ الاعلامي حامد الحمراني باقة ورد نيابةً عن والد الشاعرة ميسرة هاشم كما كان للإتحاد مشاركة المحتفى بها وذلك بتقديم هدية بسيطة بمناسبة إصدار المجموعة قدمها رئيس الإتحاد رياض جـــواد كشكــول علماً أن المنجز هو باكورة الإصدارات لدار المثقف للطباعة والنشر التابعة لإتحاد المثقف العام.
من جانبها قالت الشاعرة ميسرة هاشم: اشكر اتحاد المثقف العام لتبنيه مجموعتي الاولى واشكر حضور الاصدقاء واشكر المثقفين والادباء والاكاديميين على دعمهم لمنجزي من خلال حضورهم وتفاعلهم معي، مشيرة الى ان الحضور الكبير والاهتمام بالثقافة هو الرد الملائم لما قامت وتقوم به المجموعات الارهابية من خلال فعالياتها التي تريد تعطيل الحياة الثقافية في العراق.والمحت قائلة: فأنا لست سوى انثى اجيد عشق الكلمات أغسل بياض أوراقي حتى تنشف دواخله من سواد الأيام وفي الصباحات يجلدني بالساحات العامة، انا امرأة لمجتمع يعشق وجودي بين المقاهي والجلوس بين الذكور لكنه يخجل أن أكون شاعرة انا ثورة تغني بمفاتن الجسد ارتدي خمر التوت والعنب لكني اصلب على أعاصير النار وثارات اللهب بين الشوارع الفقيرة.واضافت: هذه هي المجموعة الاولى لي ولدي ثلاث مجاميع تحت الطبع (زعفران الملائكة) و(شرقية المقامات) و(على هامش الفنجا).يشار الى ان الاعلامي الاستاذ احمد هاتف كتب مقدمة المجموعة والتي قال فيها: لـم أقــرأ نصَّــاً لميسـرة هـاشــم لا يُـمْـطِـر لأنهـا غـالِبـاً ما تـأنـسُ لأسئلتهـا وتسعــى إليهـا بـروحٍ مُنتصِبــةٍ.. تُقَلِبُهـا بِشــراسَــةِ أُنـثــى تُـريـدُ إمْـتِهـانَ الصُـراخَ لـتــوقِــظَ الـقَـتيـل مـن أسئلـة المـرأة. لِـيُفـيــقَ مَـعـهـا تـأريـخـاً مـن الأنــواتِ الـذبيحـةِ علـى مَشهَــدِ هــذي التَـساؤلاتْ.. قَــدّْ يُصْـعِـقُ نَصّهـا القارئ العــابِـرَ وتَمِسَــهُ بِـشَـغَـبَهـا، غَـيـرَ أَنَّ الشَـغَـبَ الـظــاهِـرَ يَـتَعَـمَــقُ كُـلـمـا سَعينـا الـى الإيغـالِ فـي ما وراء شَبـابيـكِ المعنـى، كُـلا استَحضرنا الـذواتِ الـداميـةَ والقَصَـصَ الـتــي تَـنـتـهـي بالسكوت الحاد.. هـي شـاعِـرةٌ فـي أُنُـوثَـتِهـا التـي تُـغـدِقُ عليهـا الضَـوءَ وتَـحُثَـهـا لتعـلـو بِـقُـدسيـةِ زاهِـدٍ وجـنـوح مُـريـد.. فـالجَـسَـدُ الـظـاهِـرُ هُنـا ليـس إلا صَـدىً وحَـكـايـات وغِـنـاءاتٍ واضطِـراب وصـلاةً ورقصـةً مـأخـوذةً بِـتيـهٍ طـويــل..



