قطر تفند ادعاءات بغداد بقضية الجواسيس المتسللين..الدوحة: الحكومة العراقية هي من طلبت المال لتسهيل اطلاق سراحهم


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
أثارت تصريحات رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن الاموال التي جاء بها القطريون بطائرة خاصة اثناء عملية اطلاق سراح المتسللين من الجواسيس ، أزمة سياسية ما بين الدولتين وسط اتهامات وزارة الخارجية القطرية بأن الاموال هي مخصصة للحكومة العراقية وليس للجهة التي احتجزت الصيادين القطريين , فطيلة ثمانية عشر شهراً مدة احتجازهم لم نسمع ان هناك مطالبات بدفع فدية من قبل الجهة التي احتجزت الصيادين , بل انهم قدموا خدمة للانسانية من خلال انقاذ آلاف السكان المدنيين المحاصرين من كفريا والفوعة من نيران القصف للعصابات التكفيرية وبذلك تبينت الأهداف السامية للجهة الخاطفة , ولو أرادوا الأموال لكان منذ الاسبوع الاول قبضوا واطلقوا سراح القطريين , فالأموال دخلت بعلم الحكومة العراقية وتم استلامها وتم التعتيم عليها لمدة اسبوع وبعدها أثيرت قضية الأموال التي جاء بها القطريون لتثير أزمة دبلوماسية ما بين البلدين …طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون علي صبحي المالكي، الحكومة بدعم المنتج المحلي والتعامل مع مستوردي الاسمنت إلى العراق كمهربين، فيما دعا إلى تطبيق القوانين التي اقرها مجلس النواب بـ”سرعة”. وقال المالكي: على الحكومة العراقية دعم المنتج المحلي ويجب أن تتعامل مع من يستورد الاسمنت لداخل البلد كمهرب. وأضاف المالكي: على الحكومة أيضا أن تطبق القوانين التي أقرها البرلمان العراقي بسرعة. يشار إلى أن معظم المعامل والمصانع العراقية توقفت بعد عام 2003 نتيجة أعمال السلب والنهب التي طالتها، إضافة إلى إغراق السوق بالمنتجات المستوردة الرخيصة وغير المطابقة للمواصفات وانعدام الخدمات الأخرى، ما أجبر المعامل المتبقية على التوقف.



