«الطماطة» تحتل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي


احتل محصول «الطماطة» الصدارة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان ارتفعت أسعاره ليصل سعر الكيلو غرام الواحد الى ثلاثة آلاف دينار, ما دفع الناشطين عبر مواقع التواصل الى اطلاق حملة مقاطعة «الطماطة», كردة فعل اتجاه التجار المضاربين بأسعار المحاصيل, كونهم يستغلون قلة المنتج المحلي لرفع أسعار المستورد, وكثرت المنشورات ومقاطع الفيديو التهكمية, حول محصول «الطماطة», بينما بررت الجهات الرسمية ذلك الارتفاع الى قلة المنتج المحلي وإغراق السوق بالمحاصيل المستوردة, حيث جعل البلد عرضة للمضاربات في الأسعار, وعانى القطاع الزراعي حملة اهمال واسعة من قبل الحكومات المتعاقبة منذ عام 2005 ما اسهم في انهياره بشكل كامل نتيجة لعدم دعم المنتج المحلي وإغراق السوق بالمستورد.



