الصحف الفرنسية: مرشحو الرئاسة الفرنسية في مواجهة اقتراع المسلمين
في الصحف الفرنسية: انشغال بالانتخابات الرئاسية في فرنسا، وافتتاح المؤتمر الرابع والثلاثين لمسلمين فرنسا، فمع العد العكسي لموعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، صحيفة لي إيكو تنشر استطلاعاً للرأي يبين ضيق الفروقات أكثر في نسبة الحصول على الأصوات بين المرشحين الرئيسيين الأربعة، إذ غاب عن الصورة الخامس بنوا آمون في مقدمة الأربعة: الوسطي إيمانويل ماكرون 23.5 بالمئة اليمينية المتطرفة مارين لوبان 22.5 بالمئة اليميني المعتدل فرنسوا فيون عشرون بالمئة متقدماً 1 بالمئة يساري اليسار جان لوك ميلانشون 18.5 بالمئة وحدهم الذين لم يقرروا بعد والمقدرة نسبتهم 30 بالمئة حسب الصحيفة قد يقلبوا الصورة. ميلونشون البعبع الجديد في الحملة الانتخابية هو مستهدف من كل المرشحين كما قبله إيمانويل ماكرون تقول صحيفة «لوموند». ومع موعد افتتاح المؤتمر الرابع والثلاثين لمسلمي فرنسا اليوم والذي ينظمه اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا في منطقة لو بورجيه قرب باريس، خصصت صحيفة اللوفيغارو صفحتها الأولى لموضوع العلمانية ومسلمي فرنسا وجاء تحت العنوان العريض: «علمانية».
جاء: ان مسلمي فرنسا الذين يصوتون عادة لليسار يميلون إلى الامتناع عن التصويت وذلك بسبب خيبة أملهم من سنوات حكم فرنسوا هولاند تقول «اللوفيغارو»، اليمينية الميول، لتضيف بأن موضوع مكانة الإسلام في الجمهورية يقسم المرشحين، وتشير إل ما تصفه بمسابقة فرنسا وهو أن المرشحين الرئيسيين للإنتخابات الرئاسية الفرنسية باستثناء مارين لوبين سيلتقون بمسؤولي المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قبل الدورة الأولى لهذه الانتخابات في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
فرنسوا فيون استقبلهم قبل ثلاثة أيام، اليوم يلتقيهم بونوا آمون، إيمانويل ماكرون سيلقيهم في الـ 19 من الشهر الجاري وسيتم تحديد موعد للقاء مع جان لوك ميلانشون، وتنقل الصحيفة تشديد رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا عمار الأصفر على أن المؤتمر سيتناول موضوع الانتخابات الرئاسية الفرنسية « عندنا ما نقوله كمواطنين فرنسيين ندين بالإسلام « يقول حرفيا عمار الأصفر.



