حكمة بالغة النذر
حسب علمي فان الامر بالهجوم في اي وقت وعلى اية دولة موكول الى القرار الذي يصدره الرئيس الامريكي الموجود في اي وقت وهذا يعني أن نفس هذا الرجل الذي اصدر هذا القرارسوف يعود عليه بالوبال والخسران كما سبق ان حصل فعلا لكارتر وبوش بما فعلا من مظالم على المؤمنين في الشرق المسلم لا اقل اننا نلتفت ان من حق اي رئيس امريكي ان ينتخب لمدتين من الرئاسة في حين يخسر الظالم منهم مدته الثانية بكل تاكيد بقدرة الله وحسن توفيقه كما خسرها كارتر وبوش فعلا هذا ما يتوقع حصوله لكلنتون بالتاكيد بل الامر اكثر من ذلك فانه من المتوقع ان يحاكمه مجلس الشيوخ الامريكي لفضيحة اخلاقية ويعزله عن الرئاسة ويخسر حتى مدة رئاسته الاولى فضلا عن الثانية..واننا نجد باستمرار ان كل مؤامرة يقوم بها الغرب والاستعمار ضد الايمان والمؤمنين فان الله تعالى يجعلها حسرة في صدورهم ويجعل نتائجها الى مصلحة الدين وشريعة سيد المرسلين وهذا ما رأيناه في القريب والبعيد مما حصل من دسائس ومشاكل حتى هذا القصف الامريكي الاخير فأنه طور المؤمنين بفضل الله سبحانه وتعالى عقليا ونفسيا وايمانيا وفتح اعينهم على حقائق كان يمكن ان تكون غائمة او مجهولة فيما سبق ونشعر فعلا انه سبب عزة الحوزة والمذهب وشجاعتها وحرية هدفها اكثر من ذي قبل وان خسأ الكافرون..وانه من الواضح في التجربة ان كل حروب امريكا ومؤامراتها إنها تجارية تفتعلها لاجل استنزاف الشعوب البائسة اقتصاديا واجتماعيا لاجل ايفاء النقائص التي قد تحصل في ميزانيتها خلال اي عام وبالطبع انه كما قيل في الحكمه (ان السياسة لا قلب لها) فكلما كان الامر يجر لها نفعا اندفعت نحوه وورطت نفسها فيه سواء مع اعدائها ام مع اصدقائها على حد سواء وتعود النتائج السلبية حقيقة على الشعوب المظلومة عامة وعلى المؤمنين خاصة وهي متعمدة في ذلك.
محمد شحم عباس



