اخر الأخبار

مثل الطاووس…محبوس على ريشه

الطاووس لا يوجد فيه شيء يستفيد منه الانسان في حياته العملية سوى منظره الجميل الذي اكتسبه من ألوان ريشه المتناسقة والزاهية لذلك فان البعض يفضل تربيته لهذه الغاية ، ومنهم من يرى فيه عنوانا للتكبر والزهو وهو نفس السبب الذي دعا اصحاب القصور الى اقتنائه وتربيته والعناية به..الطاووس محبوس في الحدائق والمنتزهات من اجل منظره الجميل في ريشه..وبعض الناس يتمسكون باشياء ليست ذات قيمة سوى انه متعلق بها ليستفيد منها في شيء قليل لا يوازي رعايتها والتعب عليها وهذا لا يقتصر على الحاجات المادية، بل يتعداه الى الاشخاص حيث تجد احدهم متمسكاً بشخص لا يأتيه بشيء من المنفعة المتميزة التي لا يستطيع احد القيام بها غيره وانما فقط لغاية في نفسه مما يسبب الالم والاذى له ولغيره وبدون ان يلتفت اليه او يعالجه..ويضرب هذا المثل للتعبير عن حالة الترف في إقتناء أشياء كثيرة لا يستفيد منها مقتنيها.
‏الحاج أبو فؤاد الطليباوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى