يمول حرسه من أموال الحشد طبقاً للسرقات السياسية..النجيفي يتقاضى رواتب لـ «6 آلاف» فضائي وعميل للأتراك


المراقب العراقي –حيدر الجابر
مع وجود مذكرة القاء قبض سارية المفعول بحقه، مازال محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي يتحرك بحرية تامة، بل ويتسلم رواتب لقواته التي لم تشارك في أية معركة حتى الان ، على اعتبار انه تم ادراجها ضمن قوات الحشد الشعبي رسمياً. وتتسلم قوات «حرس نينوى» التابعة للنجيفي رواتب 6 آلاف عنصر، بينما يبلغ عددهم حسب أكثر التقديرات من الفين الى ثلاثة آلاف عنصر. يجري هذا وسط اتفاقات سياسية سهلت هذه السرقة، وتحذيرات من اضطلاع حرس النجيفي بمساعدة الدواعش وتنفيذ تفجيرات في المناطق المحررة.وكشفت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي عن وجود ألفي مقاتل فقط في معسكرات محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي…لكن الحكومة تصرف رواتب مالية لستة آلاف مقاتل. وقالت الهبابي في تصريح: «هناك اتفاقيات سياسية وضغوط لترك المفسدين من دون محاسبة ومنهم محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي»، مشيرة الى ان «معسكرات النجيفي تضم مستشارين اتراكاً برغم ان تركيا ليست ضمن قوات التحالف الدولي ضد داعش». وأضافت: «المقاتلون في معسكرات النجيفي يبلغ عددهم ألفي مقاتل إلا أن الحكومة تصرف رواتب لستة آلاف»، مبينة ان «المقاتلين السنة يهانون في السيطرات والمعسكرات ويعانون من بعد معسكرات التدريب في حين ان اثيل النجيفي لا تتم محاسبته من قبل الحكومة أو القضاء».
من جهته ، أكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي أنه تم تشكيل حرس نينوى بناء على رعاية مخابراتية تركية ، محذرا من قيام أفراده بتهريب قادة الدواعش أو ادخال السيارات المفخخة ، نافياً وجود أي دور لهم في معركة تحرير الموصل. وقال الطليباوي لـ(المراقب العراقي): جميع القادة الأمنيين يعلمون جيداً ان حرس نينوى التابع للنجيفي تم تشكيله بناء على توصيات وأوامر من المخابرات التركية، وأضاف: بعد التهيؤ لتحرير الموصل شكّل النجيفي حرسه بالتعاون مع الاتراك، موضحاً ان «دورهم ليس قتالياً ولكنه يقتصر على تقديم معلومات للقوات التركية وقد تم تشكيله بناء على علاقات شخصية ومطامع تخدم المصالح التركية». وتابع الطليباوي: حرس نينوى عميل للأتراك حصراً ، وقد حذرنا من ان هذا التشكيل سيساعد عصابات داعش في تهريب قادتهم عبر تل تنو، كما طالبنا الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة بان يقف بحزم أمام هذه التشكيلات الخارجة والمتعاملة مع القوى الخارجية وتريد تطبيق اجندة خارجية»، وبين: «رد الحكومة كان جيداً وتم اصدار أمر القاء قبض بحق النجيفي ولكنه لم ينفذ حتى الآن»، مؤكداً انه «طالبنا بإبعاد هذه المجاميع عن الأماكن المحررة وقد تم ابعادهم». وطالب الطليباوي القائد العام للقوات المسلحة بان يدرس ملفات عناصر حرس نينوى باعتبارهم كانوا داعمين ومساندين للدواعش ووجودهم يشكل مصدر تهديد للمناطق المحررة ولا نستبعد قيامهم بإدخال السيارات المفخخة اليها»، ولفت الى ان أعداد حرس النجيفي أقل من ثلاثة آلاف على أكثر تقدير. وكانت السلطة القضائية قد أعلنت العام الماضي عن إصدار مذكرة قبض بحق محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي على وفق المادة 164 بتهمة التخابر مع دولة اجنبية.



