ترامب والسعودية وإنقلاب نعمة النفط الى نقمة شعبية..
تركيا والسعودية وقطر ومسعود يسعون بقوة لتقسيم العراق ولا تصدقوا ادعاءاتهم، لأن التقسيم سيضعه في دوامة حرب أهلية طويلة، لكنهم سيفشلون، وإن كرد شمال سوريا يسعون لتبلغ قوتهم 100,000 مقاتل خلال بضعة أشهر ويحصلوا على مساندة أميركية وروسية، وهو ما سيجعل تركيا ومسعود في وضع أكثر صعوبة وتعقيدا..فالمال ثم المال مقابل وهم (التفرد) في حماية النظام السعودي يبدو أنه محور العلاقات الأميركية السعودية..الذين يعتقدون أن أميركا (بتفردها) قادرة على حماية النظام السعودي وضمان مستقبله يخطئون الحساب. فترامب معزول وقليل الخبرة وغير قادر على إدارة متوازنة في بلاده، لذلك فإنه ليس قادرا على إدارة صراعات دولية..فالتفرد الأميركي، والخضوع السعودي للتفرد، سيقودان في المحصلة الى أزمات واحباط وفشل، وإلى غضب شعبي (سعودي) على نظام الحكم بسبب ما يترتب من صعوبات معيشية، فينقلب السحر على طالبه. وإن تقديم محمد بن سلمان على ولي العهد الأمير محمد بن نايف لن يساعد على ضمان استقرار سياسي، لا سيما أن معظم مراكز الثقل المعروفة قد أُستبعدت..أروع ما في ترامب صراحته، حيث لا تحتاج أجهزة الاستخبارات الى التعمق في المتابعة والتحليل لمعرفة خططه وقراءة أفكاره ونياته، أما هامش التقلبات فيمكن تقديره تدريجيا.
الإعلامي والخبيرالإستراتيجي



