إقتصادي

القوات الأمنية تدمر خطوط الصد التي وضعها «داعش» قرب الجامع الكبير في الساحل الأيمن للموصل

4280

شرعت القوات الامنية بالتقدم ضمن محور جنوب غرب المدينة القديمة في الساحل الأيمن من الموصل، إذ اندفعت قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع نحو مناطق قضيب اللبان وطريق الفاروق، فيما أفادت قيادة الجيش بأن داعش بات محاصرا بشكل تام. وتوقع رئيس أركان قيادة قوات الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط تحرير تلك المناطق في وقت قريب، مشيرا إلى أن عناصر داعش يتحصنون مع المدنيين في البيوت القديمة بالمنطقة. ويأتي هذا فيما قال رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي إن «تنظيم داعش محاصر بشكل كامل ومن جميع الجوانب ، ولا يستطيع الإفلات من قبضة القوات المشتركة». وفي سياق متصل ، أعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي، عن تدمير خطوط الصد التي وضعها “داعش” قرب الجامع الكبير الذي يضم منارة الحدباء في الساحل الأيمن للموصل، مشيرا إلى أن تحرير الجامع بات “قريبا جدا”، فيما أرجع سبب القصف الذي يشنه التنظيم الإجرامي ضد المدنيين إلى “هزائمه المتكررة”. وقال الساعدي إن “قدرة الدفاعات وخطوط صد تنظيم داعش الإجرامي تم تدميرها بشكل نهائي قرب الجامع الكبير”، لافتا إلى أن تحرير الجامع من سيطرة التنظيم الإجرامي سيتم قريبا جدا”. وأضاف : “داعش لم يتمكن من مواجهة القطعات العسكرية بسبب قتل وهروب أغلب قادته”، مبينا أن “القصف الذي يشنه التنظيم انتقاما من السكان المدنيين يأتي بسبب هزائمه المتكررة”. وتابع الساعدي: “القوات الأمنية تتقدم في باقي المناطق بشكل سريع لأن اغلب عناصر داعش انسحبوا من مواقعهم وقناصة القوات الأمنية انتشروا على أسطح المباني لضرب أهداف التنظيم”. ومن جانب اخر، اعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى ، تدمير مقر لعصابات داعش الارهابية ومعملين لتصنيع العبوات الناسفة والعجلات الملغمة في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل . ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي عن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله القول ان صقور F16 العراقية نفذواً عدة اهداف في قضاء تلعفر اسفرت عن تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة وآخر لتصنيع العجلات المفخخة ومقر لما يسمى بالحسبة المالية ومضافة للعدو ومستودع للأسلحة وآخر للصواريخ». الى ذلك طالب عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية القوات الامنية بعدم الاعتماد على ضربات ما يسمى بالتحالف الدولي كون الاخير يحاول خلق نوع من الفوضى والخلافات الداخلية من خلال استهدافه المدنيين العزل في معركة تحرير الموصل . وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي، ان التحالف الدولي الذي تقوده امريكا بات يتعمد ضرب الاهداف المدنية والبنى التحتية وقبلها كان يستهدف القوات الامنية والحشد الشعبي من اجل تأخير عملية تحرير محافظة نينوى من عناصر داعش الاجرامية ، مبينا ان لجنة الامن والدفاع النيابية تجدد رفضها مشاركة قوات التحالف في تحرير المحافظة وتطالب بإنهاء دوره . وأضاف ان الادارة الامريكية هي من سمحت لداعش بالظهور والتمدد في العراق والمنطقة لخلق الفوضى والاضطرابات الامنية داخل الدول ، وبالتالي تدخل امريكا عسكريا فيها بحجة القضاء على تلك الجماعة الارهابية ، مبينا ان واشنطن تسعى لإنشاء قواعد عسكرية دائمة في المنطقة تحت بند محاربة الارهاب. واتهم النائب عن نينوى عبد الرحمن اللويزي, التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية بارتكاب «اكبر مجزرة» في حي الرسالة بالجانب الايمن من الموصل. وقال: «المجزرة ارتكبت في حي الرسالة بالجانب الايمن من الموصل بعد أن جمع عناصر داعش المتطرفة نحو 200 شخص معظمهم اطفال ونساء من الاهالي في منزلين، فيما اقدم التحالف الدولي على تدمير المنزلين بالكامل، ما اسفر عن استشهادهم جميعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى