سلايدر

انطلاق عملية عسكرية لتطهير المناطق الصحراوية المتآخمة للأنبار

p;oipoi

المراقب العراقي – خاص

أتمت القوات الأمنية سيطرتها على مصفى بيجي شمال تكريت بالكامل بعد مقتل العشرات من مجرمي “داعش”، فيما أشارت مصادر امنية الى انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير المناطق الصحراوية المتآخمة للانبار. حيث أكد أمين عام منظمة بدر هادي العامري، ان مجرمي “داعش” يسيطرون على جزء من مصفى بيجي وان المعارك مستمرة لتحريره، مؤكدا أن سبب الخسارة هو الحملة العدائية التي تعرّض لها “الحشد الشعبي” بعد دخول تكريت. وحمّل العامري في تصريح صحفي مجلس محافظة صلاح الدين وبعض السياسيين مسؤولية الخسائر البشرية والمادية التي حدثت في المصفى. ولفت إلى أن “تكريت لم تحرر بالكامل”، مبديا أسفه لـ”استجابة الحكومة الاتحادية لطلب انسحاب الحشد الشعبي من المدينة بعد تعرّضه لحملة غير مبررة من قبل المنظومة الإعلامية”. وقال العامري: “النصر الذي تحقق شرق دجلة وجنوب تكريت كنا نخطط بعده لتطهير المنطقة بشكل كامل حتى شمال مصفى بيجي”، موضحا: “العدو أصيب بخسائر كبيرة وضعف في المعنويات”. وطالب مجلس عشائر ووجهاء تكريت في الرابع من نيسان، بسحب الحشد الشعبي من المدينة “فورا” وتسليمها للشرطة الاتحادية والمحلية ومحاسبة الأطراف المسؤولة عن تدمير المدينة، وهدد باللجوء إلى المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للمدينة في حال عدم الاستجابة لمطالبه. وأعلن نائب محافظ صلاح الدين عمار البلداوي، عن سيطرة القوات الأمنية على مصفى بيجي شمال تكريت بالكامل بعد مقتل العشرات من مجرمي “داعش”، فيما أشار إلى قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير المناطق الصحراوية المتآخمة لمحافظة الأنبار من سيطرة مجرمي داعش. في المقابل قال قائممقام قضاء بيجي محمد محمود الجبوري: ”عصابات داعش سيطرت على معهد النفط ومبنيي فرع توزيع صلاح الدين وشركة المنظفات الكيمياوية داخل مصفى بيجي”، مؤكدا أن “اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة بين المسلحين والقوات الأمنية”. لكن نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي نفى سيطرة مجرمي “داعش” على أجزاء من مصفى بيجي، مبينا أن القوات الأمنية أحبطت هجوما للتنظيم وقتلت 40 مسلحا ودمرت 10 سيارات. الى ذلك قال مجلس محافظة الانبار امس الاربعاء: ان تعزيزات عسكرية ستصل الى مناطق شرق الرمادي خلال الساعات المقبلة. وبيّن الناطق الرسمي في المجلس طه عبد الغني ان «القوات الامنية وابناء العشائر مازالوا يواجهون عصابات داعش الارهابية في منطقة الصوفية»، مشيرا الى ان «العوائل بدأت بالنزوح الى مناطق أكثر أمنا وخصوصا الضابطية والكرمة». وأشار عبدالغني, الى ان «تعزيزات عسكرية ستصل الى المناطق شرق الرمادي خلال الساعات القليلة المقبلة». وكانت القوات الامنية قد احبطت هجوما لعصابات داعش الارهابية شمال الرمادي كما اعتقلت 16 ارهابيا وسط المدينة. وتخوض القوات الامنية منذ أيام عمليات عسكرية في محافظة الانبار ضد عصابات داعش الارهابية لتحرير المحافظة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى