المراقب والناس

أمام أنظار محافظ النجف الأشرف ..

4192

تعد محافظة النجف الأشرف محط أنظار العالم الإسلامي لما لها من أهمية تاريخية وقدسية دينية كبيرة كرّمها بها الله سبحانه وتعالى ، بوجود ضريح الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحين نشير الى بعض السلبيات فهو لا يعني أنّنا نغمط الحق ولا نعلن عن وجود إيجابيات كثيرة للحكومة المحلية . لكنّ إعتزازنا بهذه المدينة ذات المنزلة العظيمة في قلوب المسلمين هو ما يدفعنا الى ان نسجّل عدداً من الملاحظات نضعها على طاولة السيد المحافظ راجين النظر فيها وحلها .. والتوفيق من عند الله. لاننكر ان مسافات طويلة من الشوارع في مدينة النجف الأشرف ، لكنْ مع الأسف الشديد فإنَّ أغلبها لم يصمد طويلاً اذ سرعان ما تصدّع التبليط وحدثت في الشوارع الرئيسة تخسفات وحفر دون ان تحظى بالإدامة وإعادة التأهيل . ونخصّ بالذكر تلك المسافة الممتدة ما بين نفق الكوفة ومركز المدينة والطريق الحولي والشارع الممتد الى مطار النجف..فالأنفاق التي تمَّ صرف المليارات عليها لم تبنَ بالطريقة التي تليق بهذه المدينة العريقة اذ سرعان ما أخذت هذه الأنفاق تنضح منها المياه الجوفية .. فمن المسؤول عن هذا الأمر؟وأغلب الطرق المؤدية الى مركز المدينة الكريمة ولا سيما المؤدية الى ضريح الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بحاجة الى لوحات تعريفية وإشارات ترشد سائقي السيارات ولا سيما الأغلب من الزوار الأجانب الذين لا يعرفون المدينة وعدم معرفتهم بالطريق الصحيح,والبعض من أسماء المولات والمحال والأسواق لا تتلاءم مع مكانة وقدسية هذه المدينة العظيمة.
عبد علي الاعرجي/النجف الأشرف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى