ثقافية

نوار

4027

محمود هاشم الحديثيد

تراقصَ اللحنُ على عتباتِ قلبي
وترُ الخميلةِ يرجفُ..
وراحتْ الأنوارُ في آماد افقٍ
منْ بكم ليومِ اللقاءِ يعزفُ؟
يَسرجُ ليلها مُعَطِراً..
وتَبلغُ الأمالُ مِنها ما يُعرفُ
آآه.. نُوار.. ليتكِ تَدرين
أيُ جُرحٍ يَنزفُ!
طالَ الأسى ولفَ الظَلامُ يَديهِ
على قُضبانِ الأَضلُعِ الخَشبية
وعلى فُؤادٍ.. ما يَحتَويهِ
زَهرةٌ مَكسُورةُ الساقِ.. نَرجِسية
ااه.. نُوار..
أيُ جُرحٍ يُطلقُ العَبَرات!
وفي لحظةِ سُكونْ
عجلات الساعة توقفت
والزَمنُ الآتي ضاعَ في الطيات
وضاعَ ما دارَ بينَ السامِرين
منْ حَديثِ الليالي الطَوال
ما دارَ بينَهمُ جُنونْ..
أم اختِلاجة روحية..
أم سِهامُ أعُينِ الجَميلاتْ؟!
تُزاورُ شِغافَ قلبٍ وحَجر
ودَمعٌ اذا ما انهمرْ
سَقى وديانَ خُدودي الظَمأى
ااااه.. نُوار..
أنتِ مُرادُ الروح.. ولما يَنصِفُ القَدر
بينَ كِتمانٍ وبَوح.. راحَ يَنقَسِمُ الفِكر
وبينَ أنْ أرتمي في حُضنكِ الدافئ..
او على البَحرِ العَتيقِ
بينَ الموانئِ والمرافي
بينَ العيونِ النَدية
او ابتِسامةِ اللقاءِ الخَجولة
هنا.. ينصفُ القدرُ
وهناك.. تَضحكُ الآمالُ
وتَخضَرُّ الفيافي..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى