عربي ودولي

تبادل الإتهامات بشأن محاولة التوغل في الإقليم عودة التوتر والنزاع بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناجورنو قرة باغ

وزارة الدفاع في أذربيجان تؤكد مقتل خمسة جنود في اشتباكات مع انفصاليين تدعمهم أرمينيا على الحدود مع إقليم ناجورنو قرة باغ، والطرفان الأرميني والأذربيجاني يتبادلان الاتهامات بشأن محاولة التوغل في الإقليم المنشق.اذ أكدت وزارة الدفاع في أذربيجان مقتل خمسة جنود في اشتباكات مع انفصاليين تدعمهم أرمينيا على الحدود مع إقليم ناجورنو قرة باغ، مع التبادل للاتهامات من الجانبين الأرميني والأذربيجاني بشأن محاولة التوّغل في الإقليم.وتصاعد التوتر بشأن السيطرة على الاقليم من اندلاع صراع أوسع في جنوب القوقاز الذي تمرّ من خلاله خطوط أنابيب لنفط والغاز، ويقع إقليم ناجورنو قرة باغ داخل أذربيجان لكن تسيطر عليه غالبية ذات أصول أرمينية.بدورها، قالت وزارة الدفاع في أذربيجان إن الاشتباكات وقعت في منطقتي خوجاوند وفضولي وإن الانفصاليين سلموا جثث الجنود الخمسة، ومن جهة أُخرى أعلن الإقليم المنشق من جانبه إنه لم يتكبد أي خسائر بشرية.ودعا وسطاء دوليون الجانبين إلى “إبقاء العتاد العسكري الثقيل في مواقعه الحالية والسماح بنقل جثث القتلى”.وبدأ القتال بين المنحدرين من أصل أذربيجاني وأولئك الذين ينتسبون للأرمن للمرة الأولى في عام 1991 وتم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في عام 1994.وانهار الاتفاق في نيسان الماضي عندما قتل العشرات في المنطقة، حيث فشلت جهود القادة وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة للتوصل لتسوية دائمة للصراع على إقليم ناجورنو قرة باغ.ومن جانب اخر عبر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ، شباط، عن قلقه من أعمال العنف على خط التماس في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين أرمينيا وأذربيجان.وقال ستولتنبرغ خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الأرمني سيرج سركسيان في العاصمة الأرمنية يريفان “أنا قلق من استمرار العنف على طول خط التماس (بين طرفي النزاع في قره باغ)، بما في ذلك الاشتباكات التي حدثت في نهاية هذا الأسبوع. ومن المهم تجنب تصاعد الصراع، لأن هذا النزاع لا حل عسكريا له”. وأشار إلى ضرورة تسوية هذا النزاع بالوسائل السلمية خلف طاولة المفاوضات. ووفقا لقوله، فإن استمرار النزاع يدفع الإقليم كله إلى الخلف.وأردف ستولتنبيرغ قائلا: “نحن نحث الطرفين إلى الرجوع لطاولة المفاوضات بهدف العمل على إيجاد تسوية سلمية. ويدعم الناتو جهود فريق مينسك(لتسوية المشكلة) التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشكل كامل”.بدوره، أعلن الرئيس الأرمني سيرج سركسيان أن حوادث شهر نيسان الماضي أظهرت أن ” النزاع لا يزال في مرحلة نشطة، ومن المهم أن يتكاتف المجتمع الدولي حول التسوية السلمية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى