سلايدر

اشعلوا فتيل الفتنة .. الضحايا عراقيون مؤامـرات داخليـة وخارجيـة تستغـل التظاهـرات لاربـاك المشهـد الأمنـي والسياسـي

3290

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تسارعت الأحداث في تظاهرات السبت الماضي, وأدت الى تأزم الوضع لتنتهي بعشرات المصابين من القوات الامنية والمتظاهرين, وحمّل الطرفان جهات لم يسمّوها مسؤولية احداث الخلل, الذي انتهى بكارثة, وجاء بعد مجريات الأحداث في السبت المنصرم, تحذيرات من أطراف سياسية أكدت وجود مؤامرات لايجاد صراع داخلي, حيث حذر حزب الدعوة من مؤامرات تهدف لايقاع الفتنة بين الشعب عبر جر التظاهرات الى صراع دموي, بالتزامن مع نهاية داعش .
بينما حمّل نواب من كتلة الأحرار من اسموهم “بالمندسين” اختراق التظاهرات وإحداث فوضى انتهت بعشرات الجرحى والمصابين في صفوف المتظاهرين والقوات الامنية.
وسقط عشرات المتظاهرين وعدد من أفراد القوات الأمنية في تظاهرات يوم السبت الماضي, بينما استهدفت صواريخ المنطقة الخضراء ليلة اليوم المذكور.
ويرى مراقبون بان هنالك من يسعى الى جر الشارع الى مصادمات مفتوحة, محذرين من استغلال التظاهرات من قبل عناصر تستهدف القوات الأمنية والمتظاهرين لأجل ذلك, بينما طالب نواب بجعل التظاهرات في أمكنة محددة لقطع الطريق على من يحاول التصيّد بالماء العكر.
ويرى النائب عن دولة القانون صادق اللبان, بان التظاهر حق كفله الدستور, ومن حق الشعب التظاهر للمطالبة بالحقوق وتقويم الوضع السياسي.
محذراً في حديث “للمراقب العراقي” من محاولات لاستغلال جو التظاهرات لخلق صدامات قد تؤثر على الأمن الداخلي وتخلق صراعاً داخلياً.
داعياً القائمين على الحراك الشعبي الى التظاهر بمكانات ثابتة, لقطع الطريق على من يحاول استغلال التظاهرات, للتجاوز على المؤسسات وضرب الطرفين, منوهاً الى ان ذلك يساهم في منع اراقة الدماء ويحفظ الأمن ويحقق ما يراد من التظاهرات.
متابعاً, بان العراق مستهدف, وهنالك دول تتحين الفرص لايقاع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد, وهي تجهد نفسها لايجاد خلل في الداخل العراقي.
مزيداً بان جهات مشبوهة تحاول جر الشارع الى صراع داخلي…داعياً الى قطع الطريق أمام كل من يحاول دس السم في العسل, لتحقيق مكاسب شخصية بعيدة كل البعد, عن مطالب المتظاهرين الساعية الى الضغط على الطبقة السياسية لتطبيق الاصلاح المنشود.
من جانبه ، أكد النائب عن كتلة الأحرار عواد العوادي، بان عناصر مندسة قامت باختراق تظاهرة ساحة التحرير يوم السبت الماضي, حيث شهدت سقوط ضحايا في صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية. وقال العوادي في تصريح تلفزيوني, “هناك عناصر مندسة لم “يسمّها” عملت على إفساد وتعكير التظاهرة لعدم إيصال صوت المتظاهرين”. وأضاف العوادي: التظاهرات تدعو للسلمية ولاحظنا بعض المندسين بين المتظاهرين يعتدون على القوات الأمنية وقام بعض المتظاهرين بإسعاف المصابين منهم.
وحذّرت جبهة الإصلاح النيابية من وقوف جهات لم تسمّها وراء الدعوات لتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عقب الأحداث التي رافقت تظاهرة السبت الماضي، مؤكدة بان التظاهرات ومحاولة زج الشارع بالخلافات السياسية ليست في مصلحة البلد.
يذكر بان صبيحة يوم السبت الماضي شهدت تظاهرات شعبية واسعة, دعت الى الابتعاد عن المحاصصة في اختيار أعضاء مجلس المفوضية, وتعديل قانون الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى