عربي ودولي

مصر: المخابرات الحربية تؤكد انغماس عدد من الدول بدعم وتحريض جماعات إخوانية

3261

أعلنَ مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، عن نجاح القوات المصرية في قتل نحو 500 عنصر من تنظيم “أنصار بيت المقدس” شمال سيناء.
وأضاف الشحات أن الجيش المصري تمكن، خلال عملية “حق الشهيد” شمال سيناء، من تدمير 130 سيارة و250 هدفا بالإضافة إلى الأوكار ومناطق تجمع العناصر المسلحة. كما أكد الشحات حجز 1025 طنا من المواد المتفجرة تستخدم في صناعة العبوات الناسفة.
وقال مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع إنه تم أيضا ضبط إحدى الشبكات التي تقوم بتصنيع الدوائر الكهربائية، وبعض المجموعات التي توفر الدعم المادي واللوجستي وتتعامل مع شركات صرافة وسياحة، مشيرا إلى أنه تم ضبط 115 مليون جنيه مصري. وأكد المسؤول المصري أن نتائج استجواب العناصر المتورطة أظهر انغماس بعض الدول في هذا الدعم عبر تحريضها لعناصر إخوانية مقيمة بالبلاد.
وبيّن الشحات أن القوات المصرية حققت نجاحات كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى وقوع خسائر فادحة في المجموعات المسلحة ما قلص نشاطها وحد من هجماتها بشكل ملموس. وأوضح اللواء أركان حرب، أن الجهود ترتكز على 3 محاور رئيسية، أولها يقوم على رصد وتتبع شبكات الإرهاب وتفكيك قواعد الدعم وتجفيف منابع التمويل وتأمين الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بالتعاون مع الوزارات والأجهزة المعنية، وثانيها تنفيذ حملات ومداهمات بالتنسيق مع الشرطة، أما الثالثة فهي تتمثل في بدء مشروعات التنمية الشاملة بسيناء للإرتقاء بالأوضاع المعيشية لإزالة البيئة الحاضنة والمناخ الذي يغذي الإرهاب.
ومن جانب اخر أوضح خالد بن علي بن عبد الله الحميدان رئيس الاستخبارات العامة وعضو في مجلس الشؤون السياسية والأمنية بالسعودية في تصريحاته عن مستجدات الأزمة السورية أن العاهل الأردني حاول أن تكون لبلاده فاعلية في الموازنة بين اللاعبين الأساسيين في الأزمة السورية, فحرصا على ذلك قام بزيارة إلى كل من موسكو وواشنطن بعد اجتماع طرفي النزاع السوري بأستانا في الجولة الأولى.
وقال الفريق خالد بن علي بن عبد الله الحميدان في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إن السعودية لديها معلومات تؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طمأن الملك عبدالله الثاني بدعمه له في مختلف الأصعدة إذا شارك في حل الأزمة السورية وأن الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترمب لم يعارض قرار الرئيس الروسي، بعد أن كان الأردن في السنوات الثلاث الماضية يحاول السيطرة على العاصمة السورية دمشق مقابل تلقي مساعدات مالية أمريكية طيلة فترة الرئيس الأمريكي السابق أوباما.
وتابع رئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان أن تجاهل السعودية وتهميشها في التعاون الجديد بين الولايات المتحدة، وروسيا، والأردن ومصر لفض النزاع السوري سيكون قرارا فاشلا وأن السعودية لن تتغاضى عن أفعال الأردن ومصر لتلبيتهما بقرار اتخذه الجانب الروسي من دون التنسيق مع السعودية والدول العربية الأخرى.
وأشار الفريق خالد الحميدان إلى أن وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير أكد خلال مهاتفته لمعالي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي 27 كانون الثاني الماضي على تجنب كل من الأردن ومصر مما يستفز العلاقات بين الدول العربية. كما شدد رئيس الاستخبارات العامة على أن اتخاذ أي قرار عربي بشأن القضايا الإقليمية والعربية يجب أن لايكون بعيدا عن التشاور والتنسيق مع جامعة الدول العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى