عربي ودولي

الكيـان الصهيونـي: الأســد ضــرب قاعــدة عسكريــة «إسرائيليــة» بصواريخ بعيدة المدى رداً على قصف مطار المزة العسكري

2637

أعلنت قيادة الجيش السوري، الجمعة 13 كانون الثاني، أن إسرائيل أطلقت صواريخ على مطار المزة العسكري غربي العاصمة دمشق، محذرة تل أبيب من تداعيات ما عدّته اعتداءاً “سافرا”.ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن “طيران العدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة 00.25 بعد منتصف الليل على إطلاق عدة صواريخ من شمال بحيرة طبريا سقطت في محيط مطار المزة ما أدى الى نشوب حريق في المكان”.وأضاف المصدر إن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذر العدو الإسرائيلي من تداعيات هذا الاعتداء السافر وتؤكد استمرار حربها على الإرهاب حتى القضاء عليه وبتر الأذرع التي تقف وراءه”.ولم يكشف المصدر عما إذا كانت هناك إصابات أو خسائر في الأرواح لكنه قال إن الصواريخ تسببت في نشوب حرائق كبيرة.من جانبه رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على القصف الذي استهدف مطار المزة، بحسب ما أفادت به قناة التاسعة الإسرائيلية.ويعد هذا القصف الإسرائيلي لمطار المزة العسكري هو الثاني في أقل من شهرين، إذ استهدف بصواريخ “أرض-أرض” وقالت تقارير إعلامية حينها إن القصف طال مدرج المطار، بالإضافة إلى مقر قيادة عمليات الفرقة الرابعة داخل المطار، ما أدى إلى اشتعال النيران.ومن جانب اخر اكد الخبير العسكري (روي بن يشاي) ليديعوت أحرنوت: ان الصواريخ “الإسرائيلية” ضربت شحنة صواريخ من نوع (فاتح111) موجودة في مستودعات مطار المزة العسكري.هذه الصواريخ مداها 300 كم ورأسها المتفجر 400 كغ ومزودة ب Gbr للتحكم بوجهة و مسار الصاروخ أي أنها مخصصة لمفاعل ديمونة النووي.و قال : بعد الضربة “الإسرائيلة” حذرت من الرد السوري الذي يمكن أن يبلغ عمق “تل أبيب”, و لكن لم يخطر ببال أحدنا أن ترد دمشق بصواريخ بعيدة المدى و تستهدف قاعدة جوية عسكرية “اسرائيلية”.هنا يجدر بنا أن نقف عند نقاط مهمة جدا وهي : هذه المرة الرد السوري لم يستغرق إلا أياماً. طبيعة الرد كان من طبيعة الضربة.صمت سوريا اذ لم يُذكَر شيء عن الرد الذي قامت به.و من هذه النقاط الثلاث نستنتج :ما حصل هو رسالة سورية واضحة من الأسد مفادها أن قواعد الاشتباك بيد السوريين، وأنه لن ينفع “اسرائيل” بعد اليوم أي ضمانات روسية أو غيرها، والرسالة تشير إلى إعلان ندية صارخة بكل ما سيحصل بعد اليوم، وأنا كخبير عسكري أود أن أشير وأحذر القيادة العسكرية الإسرائيلية من محاولة استفزاز الأسد، فالمراهنات على الصبر السوري لم تعد تنفع وأكاد أرى الصواريخ السورية تمطر في سماء “إسرائيل” بلا توقف، ولن ينفع حينها قبة حديدية ولا غيرها.ووجهت سؤالا للقادة المتسرعين والمصرين على استفزاز الأسد :ما دام أنكم وبعد ست سنوات من الحرب في سوريا ما زلتم واثقين من أن الأسلحة السورية التي تهددكم لم تظهر بعد، وأن كل ما جرى في سوريا هو منفصل عن تجهيزاتها لكم، رغم كل بصماتكم حول دمشق، فلماذا تصرون على استفزاز الأسد و أنتم على دراية أن بعد حربكم معه لن تكونوا بخير و لربما ستكون فيها نهايتكم ؟فجاء الرد على لسان أحدهم كما يأتي :واهم من يعتقد أننا نستفز الأسد بل العكس هو الصحيح. وكل ضربة نقوم بها لدمشق هي في الحقيقة رد على ضربة تلقيناها من الأسد.وما من ضربة وجهناها له إلا وكنا مجبرين عليها أمام شعبنا و أمام العالم الذي ينظر لنا كقوة عظمى في الشرق الأوسط ويربط مصالحه معنا، بخاصة بعد أن استطعنا مؤخرا عقد تحالفات مع الكثير من الدول العربية كالسعودية وقطر والمغرب وغيرهما.و كنا نتمنى دوما أن لا نقوم بها لأننا واثقون من أن ضربة الأسد القادمة لنا ستكون أقوى مما سبقها.وفي مقابلة على التلفزيون الاسرائيلي المحطة الثانية، قال خبير عسكري اسرائيلي كبير ان على الرئيس الاسد ان يتذكر مصير صدام حسين الذي ضرب صواريخ سكود على “اسرائيل”، وان الرئيس الاسد باستعماله صواريخ سكود الروسية اجتاز الخط الاحمر الذي رسمته اسرائيل ،وهي تدرس جدياً كيفية الرد على استعمال صواريخ ضد “اسرائيل”،وان سلاح الجو الاسرائيلي يدرس خطة لضرب قواعد صواريخ سكود في سوريا ضربة قاضية اذا استطاع.لكن ضابط برتبة عميد اشترك في البرنامج قال ان اي غارة اسرائيلية على سوريا ضد الصواريخ قد يجعل حزب الله يفتح معركة الصواريخ من جنوب لبنان ضد اسرائيل ولدى حزب الله 100 الف صاروخ قد يستعمل منهم 60 الف صاروخ ضد المدن والمعامل ويترك 40 الف صاروخ احتياط لديه، واذا حصلت معركة برية فان حزب الله لديه صواريخ جديدة مضادة للدروع من طراز “كورنت اس” وهو متطور جداً ويستطيع اختراق كل المدرعات الاسرائيلية مهما كان تصفيحها بالفولاذ والحديد المصبوب، وعدّ المعلق الاسرائيلي الكبير ان على اسرائيل ان تستعد لمعركة ضربها بالصواريخ من غزة من سوريا ومن حزب الله في جنوب لبنان في حرب واحدة لكنه قال ان سلاح الجو الاسرئيلي المؤلف من 800 طائرة قادر على تدمير البنى التحتية في غزة ولبنان وسوريا مع اعترافه بأن حرب الصواريخ من غزة وجنوب لبنان وسوريا ستلحق دماراً كبيراً في اسرئيل لاول مرة في تاريخها.وفي المعركة البرية ستكون الخسائر البشرية اكثر من حرب تموز 2016 حيث سقط “لاسرئيل” 110 جنود وهذه المرة قد يسقط 500 جندي قتيل وهو ثمن باهظ لاسرئيل لذلك لا يجب التفكير بالحرب حالياً ضد قواعد صورايخ سكود في سوريا بل يجب التفكير بضرب ايران ضربة قاسية من 100 طائرة اسرائيلية تتزود بالوقود بالجو وتضرب المراكز النووية في ايران ضربة قاضية مثلما فعلت مع مفاعل تموز في بغداد النووي وعندها قد تفكر ايران بوقف امداد حزب الله وسوريا بالصواريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى