اخر الأخبارعربي ودولي

الأمطار تعمق جراح أهالي غزة بإغراق خيامهم

المراقب العراقي/ متابعة..

عمق فصل الشتاء جراح المدنيين في قطاع غزّة، بعد الموجة التي شهدتها اليوم السبت، والتي تسببت بغرق غالبية خيام النازحين وانهيار العديد من المباني المتهالكة نتيجة الحرب الصهيونية.

وأصدر الإعلامي الحكومي في قطاع غزّة تحذيراتٍ عاجلة من خطر انهيار عشرات المباني المتصدّعة والآيلة للسقوط والمعرّضة للانهيار، من جرّاء تعرّضها للقصف خلال حرب الإبادة الجماعية الصهيونية المستمرة على قطاع غزة منذ 3 سنوات متواصلة، فيما بلغت التقديرات الأولية للخسائر المباشرة لبداية هذا المنخفض نحو 3 ملايين دولار حتى الآن.

وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه التداعيات الكارثية، من جرّاء استمراره في إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء ومواد الإعمار الأساسية التي يحتاجها أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عاجل، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية كافة بالتدخّل الفوري والوقوف أمام مسؤولياتهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية والتأريخية لإنقاذ حياة النازحين وتوفير مقوّمات الصمود والحماية لهم.

وفي غضون ذلك أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن تلقّي أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض الجوي من مواطنين تضرّرت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع محافظات القطاع، إلى جانب تسجيل غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق ومدن قطاع غزة منذ فجر أمس.

ويغرق المواطنون النازحون بأطفالهم ونسائهم حالياً بينما تجرف الأمطار خيامهم، على الرغم من المناشدات والنداءات الإنسانية العديدة التي أُطلقت لإنقاذهم قبل الوصول إلى هذه المشاهد المأساوية في المخيمات.

وأكّد الدفاع المدني أنّه وحده لا يستطيع مواجهة تداعيات هذا المنخفض في ظل حجم الكارثة ونقص الإمكانيات ومعدات سحب المياه من المناطق التي تتجمع فيها مياه الأمطار، مشدداً على أنّ المسؤولية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات المحلية والدولية، وتوفير الدعم العاجل من معدات وآليات ووقود ومواد إغاثية.

وجرى التشديد على أنّ الأولوية اليوم هي حماية أرواح المواطنين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، ومنع تحوّل المنخفض الجوي إلى كارثة إنسانية جديدة تضاف إلى معاناة الأهالي في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى