اخر الأخبارالاخيرة

ريشة فنانة تشق طريقها نحو النجاح والتفوق الأكاديمي

منذ طفولتها وجدت زهراء محمد ماجد في الرسم لغة تعبر بها عن أفكارها وتصوراتها، فكانت الجدران أول مساحة احتضنت محاولاتها الفنية في مدينة الديوانية، قبل أن يتحول شغفها بالألوان إلى مسار أكاديمي قادها نحو الدراسات العليا.

ولدت زهراء عام 1997 في أسرة تهتم بالعلم والثقافة والفنون، ونمت موهبتها بالرسم تدريجيا، لتختار التربية الفنية تخصصا دراسيا، وتحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة.

ولم تتوقف طموحاتها عند هذه المرحلة، إذ واصلت رحلتها العلمية لتحصل على شهادة الماجستير في التربية الفنية من كلية الفنون الجميلة بجامعة القادسية، قبل أن تخطو نحو مرحلة الدكتوراه، مواصلة البحث والتخصص في مجالات الفنون التشكيلية والتربوية.

وتجمع زهراء اليوم بين شغفها الفني واهتمامها الأكاديمي، إذ ترى في الرسم وسيلة لقراءة ما حولها والتعبير عن رؤيتها، فيما تسعى من خلال دراساتها العليا إلى تعميق خبرتها وتطوير تجربتها الفنية والمعرفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى