اخر الأخبارطب وعلوم

دراسة: لقاح الانفلوانزا يحمي من الزهايمر

في مؤشر علمي يوسع آفاق الأبحاث المتعلقة بصحة الدماغ، كشفت دراسة حديثة عن احتمال أن تسهم الجرعات العالية من لقاح الإنفلوانزا في تقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر لدى كبار السن، ما يطرح تساؤلات جديدة بشأن دور التطعيمات في تعزيز المناعة والحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

ووجد باحثون، أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر وتلقوا الجرعة العالية من لقاح الإنفلوانزا كانوا أقل عرضة للإصابة بالزهايمر مقارنة بمن تلقوا الجرعة القياسية، مع تسجيل انخفاض في الخطر بنحو 55% لدى المجموعة الأولى.

وبدأت القصة عندما دُعي بول شولتز، أستاذ طب الأعصاب ومدير مركز اضطرابات الإدراك العصبي في المركز البحثي، لمناقشة دراسات سابقة لفريقه حول العلاقة بين التطعيمات ومرض الزهايمر.

وخلال النقاش، طرح مسؤولون في الصحة العامة سؤالاً حول ما إذا كانت الجرعات المختلفة من لقاح الإنفلوانزا تؤثر بصورة متفاوتة في خطر الإصابة بالمرض.

ويقول شولتز إنه فوجئ بالسؤال، خصوصاً أنه لم يكن على دراية بوجود لقاح بجرعة أعلى مخصص لكبار السن. وكان فريقه قد نشر دراسة عام 2022 أظهرت أن التطعيم ضد الإنفلوانزا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالزهايمر لدى الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عاماً، كما ارتبط استخدام اللقاحات المعطّلة بانخفاض الخطر بنسبة 40%.

مع التقدم في العمر، تتراجع كفاءة الجهاز المناعي تدريجياً، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالإنفلوانزا ومضاعفاتها، بما فيها الالتهاب الرئوي ودخول المستشفى.

وللتغلب على ضعف الاستجابة المناعية المرتبط بالعمر، طُوّرت لقاحات إنفلوانزا عالية الجرعة تحتوي على أربعة أضعاف كمية المستضدات الموجودة في الجرعة القياسية، بهدف تحفيز الجسم على إنتاج استجابة مناعية أقوى.

عند تحليل بيانات قرابة 200 ألف رجل وامرأة تجاوزوا 65 عاماً، وجد الباحثون، أن تلقي الجرعة العالية ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالزهايمر بنحو 55%، مقارنة بانخفاض يقارب 40% لدى من تلقوا الجرعة القياسية، وفق النتائج التي عرضها الفريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى