الصيام المتقطع.. نظام يخفض الوزن ويحسن صحة الدماغ

يحاول آلاف الأشخاص التخلص من الوزن الزائد عبر اتباع أنظمة غذائية متعددة، إلا ان أغلب الدراسات تشير الى ان نظام الصيام المتقطع أكثر طريقة حققت فعالية بهذا الصدد.
وكشفت دراسة علمية، أن الصيام المتقطع قد يساعد على تحسين الذاكرة وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة الدماغ، إلى جانب خفض الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم وحساسية الجسم للأنسولين.
وأظهرت النتائج، أن الرجال المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي، الذين تناولوا الطعام خلال فترة تمتد من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعة عصراً لمدة شهر، حققوا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة، كما أظهرت صور الرنين المغناطيسي، أن العمر التقديري لأدمغتهم أصبح أقرب إلى أعمارهم الحقيقية.
ومتلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الاضطرابات الصحية التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، وقد ترتبط أيضا بتراجع الوظائف الإدراكية.
ويُشخص الشخص بهذه المتلازمة عند وجود ثلاثة عوامل على الأقل من خمسة عوامل رئيسة، هي:
زيادة محيط الخصر وتراكم الدهون في منطقة البطن، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وانخفاض مستوى الكوليسترول الجيد، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.
ويشير الباحثون إلى أن أدمغة الرجال المصابين بهذه المتلازمة قد تظهر علامات شيخوخة أسرع مقارنة بأدمغة النساء من الفئة العمرية نفسها.
ولم يفرض الباحثون قيوداً على أنواع الأطعمة أو كمياتها خلال فترة تناول الطعام، كما تابعوا مدى التزام المشاركين بالنظام من خلال أجهزة قياس السكر في الدم والصور التي التقطوها لوجباتهم.
بعد شهر من تطبيق النظام، سجل المشاركون مجموعة من التغيرات الصحية، أبرزها: انخفاض الوزن بمعدل 4.4 كيلوغرامات في المتوسط، وتراجع مؤشر كتلة الجسم من 31.4 إلى 30، وانخفاض مستويات الدهون الثلاثية بنحو 29%.، وانخفاض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام بنحو 10%.
وتشير هذه النتائج إلى تحسّن عدد من المؤشرات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي، وهي العملية التي يحوّل الجسم من خلالها الطعام إلى طاقة ويستخدم العناصر الغذائية المختلفة.



