حماس تحمل الاحتلال ومجلس السلام مسؤولية ما يجري في غزة

المراقب العراقي/ متابعة..
حمّلت حماس الاحتلال الصهيوني ومجلس السلام مسؤولية ما يجري في قطاع غزة.
وأكدت الحركة أنّ الأضرار الكارثية الناجمة عن المنخفض الجوي، بما فيها غرق مخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر المباني، هي نتيجة مباشرة لاستمرار الحصار الإسرائيلي وتعطيل تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت أنّ اشتداد فصل الشتاء يفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون ظروفا إنسانية قاسية داخل مراكز الإيواء والخيام المتضررة، في ظل استمرار الاحتلال بمنع إدخال المستلزمات العاجلة، ولا سيما الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.
وانتقدت حماس مواقف “مجلس السلام” ومديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف تجاه الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرةً أنّ هذه المواقف تشكّل غطاءً لاستمرار الانتهاكات.
وفي ضوء ذلك، طالبت الحركة المجلس بتحمّل مسؤولياته والعمل على وقف تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، داعيةً المجلس إلى اتخاذ خطوات جدية لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته.
كما طالبت حماس الوسطاء والضامنين بممارسة دور أكثر فاعلية لضمان التطبيق الكامل للبروتوكول الإنساني، وتدفّق المساعدات ومستلزمات الإيواء والإغاثة.
كذلك، طالبت الوسطاء والضامنين بالضغط على الاحتلال لوقف منعه دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وتمكينها من مباشرة مسؤولياتها بصورة فورية.
ووجّهت الحركة دعوة إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية للتحرك العاجل من أجل كسر الحصار، وضمان إدخال الاحتياجات الأساسية من المأوى والدواء والغذاء، وإنهاء حالة الصمت والتقاعس إزاء معاناة الفلسطينيين في القطاع.



