جنرال باكستاني يتولى قيادة التحالف ضد اليمن إسلام آباد ترضخ للمطالب السعودية بعد تلقيها مساعدات مالية تفوق العشرين مليار دولار
وسط تخبط السعودية في أزمات وحروب المنطقة وخاصة العدوان على اليمن يحاول حكام الرياض الاستعانة بهذا وذاك لإنقاذهم من الورطات، وفي جديد المواقف أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة عاصف، أنه تم تعيين القائد السابق للجيش الباكستاني، راحيل شريف، قائدا لقوات التحالف السعودي المسماة بتحالف “مكافحة الإرهاب”، ليكون أول باكستاني يتولى هذا المنصب، فمن هذا الجنرال الباكستاني وما خلفيات هذا القرار؟ويعدّ هذا الجنرال البالغ من العمر 60 عاما والذي تقاعد مؤخرا من الخدمة حيث كان قائدا للقوات البرية للجيش الباكستاني وقد تولى راحيل شريف هذا المنصب في شتاء عام 2013 وفي مدة توليه المسؤولية ازداد نفوذ الجيش في الحكومة فإضافة الى معارك الجيش مع الاصوليين والمتطرفين في وزيرستان الشمالية زاد عدم تدخل شريف في السياسة الداخلية والخارجية من شعبيته بشكل كبير.وان دخول راحيل شريف في التحالف السعودي الذي له ابعاد سياسية اكبر من بعده العسكري لايتلاءم مع تاريخ هذا الجنرال غير المسيّس، ورغم اقوال وزير الدفاع الباكستاني الذي عدّ هذا القرار قرارا شخصيا لايتعارض مع القوانين لكن الضوء الأخضر الباكستاني وعدم معارضة رئيس الوزراء لهذا الأمر يدل بأن هناك صفقة غير رسمية أبرمت بين الرياض واسلام آباد لتخفيف الضغوط على باكستان.فيما قالت وسائل الإعلام الباكستانية أن القائد السابق للجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف سيباشر أعماله في قيادة التحالف العسكري السعودي في كانون الثاني من هذا العام.ووفقاً للتقارير، فإن شريف سيعود إلى باكستان من السعودية في 9 كانون الثاني وسيقوم بتجنيد ضباط عسكريين سابقين لصالح التحالف العسكري السعودي.وقالت التقارير ان هذه ليست هي المرة الأولى التي يشارك فيها الجيش الباكستاني بالسعودية فقد سبق أن شارك على مستويات مختلفة في السعودية, ولكن هذه المرة كان سبب التدخل تغيراً نسبياً في الأحوال في سوريا ، اليمن ، العراق.ويجدر الذكر أنه بالأضافة إلى السعودية ، باكستان، مصر ، السودان ، تركيا ، البحرين ، سلطنة عمان و الإمارات العربية المتحدة فهناك العديد من البلدان الإسلامية الأخرى مشاركة في هذا التحالف العسكري الذي تم تشكيله بزعم الوقوف بوجه الارهاب.ولطالما زعمت باكستان معارضتها التدخل في شؤون الدول الاسلامية ولكنها في هذه المرة يبدو انها رضخت للمطالب السعودية بعد تلقيها بحسب مصادر خاصة مساعدات مالية تفوق عشرين المليار دولار جعلها تتورط رسميا في توجهات السعودية الخاسرة لمحاربة الاخوة قبل الاعداء المزعومين.



