مصورة توثق ذاكرة بغداد بين الحنين والنسيان

في رحلة فنية تبحث في ملامح الماضي وتفاصيله المتلاشية، قدمت المصورة العراقية المغتربة زينب العلوي مشروعها الفوتوغرافي “لم أعد أتذكر”، خلال معرض احتضنته قاعة العاصمة عَمّان، بحضور نخبة من المهتمين بفن التصوير من العرب والأجانب.
وبينت العلوي أن مشروعها يتكون من خمس محطات تجسد تحولات الذاكرة، تبدأ بالتذكر وتنتهي بالعجز عن استعادة التفاصيل، في محاولة لاستكشاف العلاقة بين الصورة والنسيان، موضحة أن التصوير ينطلق من الخوف من ضياع الذكريات، لكنه لا يستطيع استعادة الماضي بكل تفاصيله.
واعتمد المعرض على الصور بالأبيض والأسود، لتجسيد تراجع وضوح الذكريات وتلاشي ملامحها بمرور الزمن، فيما حضرت بغداد في أعمال الفنانة بوصفها مساحة نابضة بالحنين، تختزن تفاصيل المكان وتعيد إحياء صور المدينة في الوجدان.



