اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

قبيل ساعات من انطلاقها.. نتنياهو يستغل الحرب على إيران لتحقيق مكاسب انتخابية

المراقب العراقي/ متابعة..

هاجمت المعارضة الصهيونية رئيس الوزراء الحالي نتنياهو الذي يحاول توظيف الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضمن حملته الانتخابية، إلا أنه فقد كل حضوره في الداخل “الإسرائيلي” بسبب سياساته التي تسببت بتدهور الأوضاع داخل الكيان.

ووجّهت المعارضة اتهاماً لنتنياهو باستغلال الحرب على إيران لتحقيق مكاسب انتخابية، محذّرةً من “تعريض أمن إسرائيل وحياة الجنود للخطر بهدف الحفاظ على السلطة“.

ووصلت الانتقادات إلى حد مطالبة وزير الأمن السابق ورئيس حزب “إسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، بفتح تحقيق مع نتنياهو بتهمة “الخيانة”، متهماً إياه بالاستعداد للتضحية بأرواح الجنود مخافة أن يُمنى بهزيمة انتخابية“.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تقارب كبير أظهرته استطلاعات الرأي بين نتنياهو ومنافسه الرئيس، رئيس الأركان السابق ورئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت.

آيزنكوت يحذّر من تحويل “الجيش” إلى أداة لبقاء نتنياهو

في السياق حذّر آيزنكوت من توظيف “الجيش” الإسرائيلي في خدمة الحملة الانتخابية لنتنياهو، مشدداً على “ثقته الكاملة” برئيس الأركان إيال زامير الذي يختلف مع نتنياهو حالياً.

وكتب في منشور على منصة “أكس”: “أحذّر نتنياهو، لا تتجرأ على وضع مصالحك السياسية فوق أمن إسرائيل“.

وأضاف آيزنكوت أنّ الإسرائيليين “سيضعون حداً لهذه الحكومة المتهورة، وسيستعيدون المسؤولية والنزاهة وأمن إسرائيل“.

كما اتهم آيزنكوت نتنياهو بالمبالغة في التهديد الإيراني عندما يخدم ذلك مصالحه السياسية، وبالإخفاق في تحقيق أهداف الحرب.

لابيد: نتنياهو يريد التصعيد مع إيران لتأجيل الانتخابات

بدوره، اتهم زعيم المعارضة، يائير لابيد، نتنياهو بالسعي إلى افتعال تصعيد عسكري مع إيران بهدف تأجيل الانتخابات.

وقال لابيد، في منشور على منصة “أكس” تعليقاً على تقارير بشأن خلافات بين المستوى السياسي والعسكري إنّ “نتنياهو يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، فقط من أجل تأجيل الانتخابات“.

واعتبر لابيد أنّ نتنياهو فقد السيطرة، داعياً إلى الإطاحة به من السلطة عبر الانتخابات.

خلاف بين نتنياهو وزامير

هذا التصعيد من قِبل المعارضة جاء في أعقاب خلاف بين نتنياهو وزامير بشأن توجيهات جديدة مرتبطة بالحرب على إيران.

وبحسب تقرير للقناة “12” الإسرائيلية، طالب زامير بإجراء مناقشة مفصّلة والحصول على ضمانات قانونية وتوقيعات من القيادة السياسية قبل تنفيذ التوجيهات التي تلقّاها.

ولم تكشف القناة عن طبيعة تلك التوجيهات، لكنها نقلت عن مصادر وجود مخاوف داخل “الجيش” الإسرائيلي من احتمال استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية.

في المقابل، نفى نتنياهو صحة التقرير، واصفاً إياه بأنّه “هراء“.

كذلك، نفى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود خلافات، معتبراً أنّ “نشر هذه التقارير عشية الانتخابات يهدف إلى التشكيك في قرارات معسكر نتنياهو“.

وقال كاتس إنّه “لا نية لدى إسرائيل لشنّ هجوم على إيران قبل الانتخابات“.

نتنياهو يركّز حملته على الحرب ضد إيران

وخلال حملته الانتخابية، صوّر نتنياهو منافسه آيزنكوت على أنّه “متساهل مع إيران وخاضع لمصالح العرب والفلسطينيين”، مستفيداً من معارضة بعض الناخبين لإقامة دولة فلسطينية.

وكان نتنياهو قد ادعى، في وقت سابق وجود “احتمال شنّ إيران وحلفائها هجمات بهدف عرقلة الانتخابات الإسرائيلية“.

من جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّه لا فرق بالنسبة إلى إيران بشأن الفائز في الانتخابات الإسرائيلية.

وقال بقائي اليوم الإثنين، إنّ هذه انتخابات تُحدّد “من سيقود كياناً لم يجلب لمنطقتنا سوى العنف والمجازر”، مضيفاً أنّها تشكّل “منافسة بين عصابات مختلفة لارتكاب أكبر الأعمال الإجرامية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى