حذار من الخنجر !
بعض الشعب وخاصة منهم الشيعة لا يساند المقاومة !ولا حصر للأسباب لأنها فعلا كثيرة ومتنوعة !لعل عدم القناعة بالقضية !أو أعتماد لغة (شعلية ) سبب !أو جاهل أعار عقله لمن يستفيد منه !أو شخص همه بطنه وفاسد الطبع !أو هناك من يقف بالضد من أيران وهو يراها في قلب الصراع العراقي !هذه وغيرها أسباب ..وأسباب أخرى نجحت داعش الأم المخطط والمروج والتي أدخلت على هذا الشعب العظيم طبعا أركز على الشيعة بالخصوص لفراغي من أهل السنة ألا القليل من الشرفاء !فهم قد منحوا بما يفعلون داعش أملاً في عدم قطع جذوره وقد يستفادون منهم في جولات قادمة والسؤال كيف ؟عندما ترى تزايد الأقتتال العشائري بين عشائر الجنوب والوسط على تافه الأسباب ليقتل الواحد والعشرة والعشرين وتحرق البيوت أعلم أن داعش يلتقط الأنفاس لأنها ليست قضية عابرة أن تصل هذه العشائر التي يخاف التاريخ مواقفها ، فكتبها على ألواح من فضة وذهب ، يوم كانت هي النووي بيد المرجعية في ثورة المجد والمثال وملحمة التصدي ” ثورة العشرين ” لتكتب هذه العشائر ثورة أخرى أيضًا أسمها ” العشرين ” من أجل بقرة أو جاموسة أو حتى حمامة أو قطعة أرض يمكن لو وجد العاقل الرزن وحضر العقل لا تقتل نملة أو ذبابة لكنها النظرية التي رسمت لنا ( الحرب الناعمة ) ظهير داعش والخط الموازي لها في قضم العراق وأصالته !عندما تتفاخر العشائر بحرق البيوت وتهجير أهلها أو ما يسمى ” بالجلاء ” دون رحمة متناسين أن العائلة غير معنية في أغلب الأحيان بأصحاب الفعل ، ليقوم بالتنفيذ من هم مصلون وصائمون وأصحاب مواكب على طول خط عاشوراء ، نازعين منهم حبل وصل الرحمة ومعطين ألف سبب لبقاء المحنة وألهاء الطاقات والقوى الأمنية وتبديد السلاح بأسم العشيرة والقبلية المقيتة !وأخرون يتبعون من فاح فساده حتى أزكم الأنوف بولاء غبي وجهل لم يأتِ له التاريخ بنظير !وقضايا بدت مقلقة وخطرة حال أستمرارها وما ضرب داعش ضربته في الجنوب الآمن وحصن الحشد ومقر قوته ألا دليل على أن المعركة بدأت لا أنتهت وعدونا حرامي بيت كشفه ليس بالهين !فهل قتل داعش الخارجي أولى أم قتل التخلف ومسك حرامي الدار أن أحد قادر على مسكه !
مازن الشيحاني



