“اسمي أمل” يعيد مأساة الدجيل إلى شاشة السينما

في المكان نفسه الذي شهد خطاب المقبور صدام، عرض مشروع “سينما فانوس” فيلم “اسمي أمل”، مستعيداً قصة الدجيل وما تعرّض له أطفال ونساء وشيوخ وشباب المنطقة من اعتقال ونفي إلى الصحراء، في عمل سينمائي يوثق جانباً من تلك المرحلة.
وأقيم العرض بالتعاون مع مؤسسة الشهداء، فيما جرى تصوير مشاهد الفيلم بالكامل في صحراء منطقة النهروان ببغداد، لتقديم الأحداث ضمن معالجة درامية تستند إلى وقائع حقيقية.
ويروي الفيلم، قصة عائلات من أهالي الدجيل وما مروا به من اعتقال ونفي، في محاولة فنية لاستعادة تفاصيل تلك الأحداث وإيصالها إلى الجمهور من خلال الدراما السينمائية.
والعمل من إنتاج “قاف” للإنتاج السينمائي، وإخراج مرتضى جاسم، وتأليف جعفر تايه، وبطولة إيلين جاسم، إلى جانب مازن محمد مصطفى وبتول كاظم وتحرير الأسدي وأسعد عبد المجيد.
وشهد العرض أيضا، تقديم عمل مسرحي بعنوان “اسمي سعيد”، من أداء مؤمل حيدر وإخراج أكرم عصام، ويتناول قصة طفل يستحضر معاناة أهالي الدجيل والظلم الذي تعرضوا له.



