أطباء يحددون عادات يومية للسيطرة على ضغط الدم وترطيب الجسم

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض انتشاراً على مستوى العالم ويتسبب بوفاة آلاف الأشخاص سنوياً، وهو ما دفع الأطباء الى ابتكار طرق للسيطرة على ضغط الدم خاصة للأشخاص الذين يعانون أمراضاً معينة تسبب ارتفاعه، وهذه الطرق لها دور أيضاً في تحسين صحة الجسم والحفاظ على ترطيب مستمر.
وبحسب أطباء قد يكون تناول كوب واحد من التوت الأزرق يوميًا، وسيلة فعالة لدعم ضغط دم صحي، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مضادات أكسدة نباتية قوية تُعرف باسم الأنثوسيانين، تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتوسّعها، ما يسهّل تدفق الدم ويخفض ضغطه. ويُعد التوت الأزرق أيضًا مصدرًا ممتازًا للألياف التي تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
وقبل تناول جرعة الكافيين اليومية عند الاستيقاظ، يُنصح بشرب كوب من الماء أولًا، إذ يساعد هذا التغيير البسيط على تحفيز مستويات الترطيب منذ بداية اليوم وتعويض الماء المفقود أثناء النوم.
كما قد يساعد شرب الماء في الصباح على تقليل آلام المعدة التي قد تسببها لاحقًا حموضة القهوة، وإن كان هذا الأمر يختلف من شخص لآخر، إذ يشرب بعض الناس القهوة قبل الماء أو على معدة فارغة ولا يشعرون بأي إزعاج.
لحماية الأسنان وتقليل استهلاك السكر المضاف، يمكن استبدال الحلوى المفضلة بحلوى خالية من السكر، لكن ذلك يجب أن يتم باعتدال. وتحتوي هذه الحلوى على كحوليات سكرية تُمتص جزئيًا فقط في الأمعاء الدقيقة، وتسحب الماء إلى الأمعاء، وتتخمر بفعل البكتيريا المعوية، ما قد تسبب الغازات والانتفاخ، تأثيرًا ملينًا خفيفًا بحسب الكمية المستهلكة.
ويمكن أن يكون الحليب جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن منتجات الألبان، بغض النظر عن محتواها من الدهون المشبعة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب.
ومع ذلك، يمكن اختيار نوع الحليب بحسب التفضيل الشخصي والاحتياجات الغذائية، إذ قد يفضّل البعض الحليب منزوع الدسم للمساعدة في إنقاص الوزن كونه أقل سعرات حرارية من الحليب كامل الدسم، في حين يتشابه النوعان في محتواهما من الكالسيوم والبروتين وباقي العناصر الغذائية الرئيسة.



