من زاخو إلى الفاو.. مغامر بابلي يكتشف عراقاً خارج الخرائط

يواصل المغامر البابلي محمد السلطان، شغفه باستكشاف المناطق الطبيعية والأماكن غير المعروفة في العراق، بعد أن بدأ رحلاته بشكل منفرد أواخر عام 2019، قبل أن يوسع تجاربه لتشمل مناطق مختلفة تمتد من زاخو شمالاً إلى الفاو جنوباً.
وخلال رحلاته، تركت مناطق عدة أثراً خاصاً في تجربته، بينها جومان ووادي سكران وحلبجة ومنطقة براواري بالا في دهوك، لما تتميز به من طبيعة جبلية ومواقع بعيدة عن المسارات التقليدية.
ويؤكد السلطان، أن الاستكشاف لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد رحلة لالتقاط الصور ونشرها، بل تجربة تتطلب التخطيط والالتزام بقواعد السلامة واحترام الطبيعة، مع الحفاظ على المواقع الأثرية والبيئية وعدم ترك المخلفات فيها.
كما يشجع الراغبين بخوض التجربة على البدء تدريجياً والاستعانة بجهات متخصصة في التخييم والاستكشاف، لافتاً إلى أن التخييم يمنح المغامر فرصة أوسع لاكتشاف المواقع الطبيعية والأثرية القريبة من الجبال والوديان والتعرّف على تأريخها وقصصها.



