اخر الأخبارثقافية

تجربة فنية في بابل تجمع الطب بجمال اللوحة

بين جذور بابل وإرث عائلي حافل بالفن، تخوض حنين الخياط تجربة تجمع بين علم التخدير وشغف الرسم، لتقدم عبر لوحاتها مساحة تتقاطع فيها المعرفة الطبية مع الإحساس الفني والتأمل في الإنسان ومشاعره.
نشأت حنين في عائلة ارتبط أفراد منها بالرسم والشعر، إذ كان والدها وجدها وأعمامها يمارسون الفن، ما جعل اللوحة والشعر جزءا من حياتها منذ طفولتها، واستمر هذا الارتباط معها حتى خلال سنوات التهجير التي مرت بها.
وتتجه الخياط في أعمالها نحو الواقعية، لكنها لا تلتزم بمدرسة فنية محددة، بل تمنح نفسها حرية التنقل بين الأساليب بما يتناسب مع الفكرة والمشاعر التي تسعى إلى التعبير عنها.
وترى حنين أن عملها في مجال التخدير أسهم في تعزيز اهتمامها بالتفاصيل، فهي تتعامل يوميا مع آلام المرضى ومشاعرهم، فيما تحول ما تلتقطه من تفاصيل إنسانية إلى مصدر إلهام ينعكس على أعمالها الفنية.
 
وتحمل تجربتها رسالة إنسانية تؤكد أهمية التعاطف والحفاظ على القيم الإنسانية رغم الحروب والظروف القاسية، انطلاقا من إيمانها بأن حياة الإنسان عابرة، بينما يبقى أثره الطيب حاضرا في ذاكرة الآخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى