ما الأطعمة التي ترفع ضغط الدم بصورة صامتة؟

يعتبر ارتفاع ضغط الدم، واحداً من أبرز الأمراض انتشاراً على مستوى العالم، الأمر الذي رفع نسبة الإصابات بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وتوجد أطعمة أخرى تسهم في رفع ضغط الدم أو تجعل التحكم فيه أكثر صعوبة، رغم أن النظام الغذائي ككل، لا الأطعمة الفردية، هو ما يترك الأثر الأكبر.
وتشير أخصائية التغذية شيري غاو إلى أن الوجبات الخفيفة المالحة مثل البريتزل ورقائق البطاطس والفشار المملح والمزبد قد تدفع الجسم إلى احتباس كميات إضافية من السوائل، ما يضغط على الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم.
وتكمن المشكلة في أن الملح الزائد في هذه الوجبات المصنّعة يجعلها أكثر لذة، لكنه يرفع كمية الصوديوم اليومية بشكل كبير، إذ إن أونصة واحدة فقط من البريتزل قد توفر 15% من الحد الأقصى الموصى به للصوديوم يوميًا والبالغ 2300 ملليغرام، وهي كمية تتراكم بسرعة عند تناول أكثر من حصة واحدة. لذلك يُفضّل اختيار بدائل أقل ملوحة مثل الفشار دون ملح.
كما ترفع اللحوم المصنّعة ضغط الدم بمرور الوقت. وتوضح غاو، أن هذه اللحوم تحتوي على دهون مشبعة وصوديوم يرفعان ضغط الدم عند تناولها بكثرة وبانتظام.
وحتى عندما يكون الحساء المعلّب مليئًا بالخضراوات، فإنه قد يظل يسهم في رفع ضغط الدم. وتقول أخصائية التغذية، كارولين توماسون بن، إن الحساء المعلّب قد يبدو مريحًا لكنه يحمل غالبًا كمية كبيرة من الصوديوم، فنصف كوب فقط من حساء الدجاج والخضراوات المركّز يوفر 36% من الحد الأقصى الموصى به يوميًا من الملح.
إلى جانب تجنب هذه الأطعمة، هناك خطوات عملية يمكن أن تحسّن من مستويات ضغط الدم وتحمي القلب على المدى الطويل. فالحفاظ على الترطيب الجيد يُعد أساسيًا، إذ يميل المصابون بارتفاع ضغط الدم إلى أن يكونوا أقل ترطيبًا من غيرهم، ما يجعل شرب الماء وتناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء وسيلة فعالة لدعم تنظيم الضغط.
كما أن الإكثار من الأطعمة النباتية كالفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة والبذور يمد الجسم بعناصر مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم التي تساعد جدران الأوعية الدموية على الاسترخاء وتخلص الجسم من الصوديوم الزائد.



