اراء

الدفاع المقدس بعيون الإمام السيد علي الخامنئي..!

محمد صادق الحسيني..


ليس بعيدا من ههنا وقتا وتوقيتا وميقاتا نتذكرأسبوع الدفاع المقدس..!
المناسبة : أسبوع الدفاع المقدس
المكان : حسينية الإمام الخميني جنوبيَّ شارع فلسطين طهران
الزمان : ٢١ أيلول /سبتمر ٢٠٢٢
الإمام السيد علي الخامنئي استقبل صباح “اليوم الاربعاء” المئات من القيادات العسكرية وكبار المسؤولين الميدانيين حضوريا
فيما تواصل مع مئات الألوف من مجاهدي الدفاع المقدس عبر الشاشات
وكانت له كلمة مطولة في غاية الاهمية إليكم أهم ما جاء فيها بالمضمون :
١- ما حصل في إيران الثورة عام ١٩٧٩ كان يعني أن إيران تحررت من نظام الهيمنة الإمبريالي بشكل جذري
٢- هذا كان يعني تهديدا لإمبراطورية السيطرة والاستكبار العالمي وبالاخص الشق الغربي منه بقيادة أميركا.
٣- ولأن النظام الإيراني الجديد قدم رؤية جديدة تماما من خارج دائرة قواعد النظام الدولي الهيمني الذي كان منقسما بين معسكرين غربي بقيادة أمريكا وشرقي بقيادة الاتحاد السوفياتي وكلاهما ماديان هيمنيان، لم يكونا يسمحان لأي أحد أن يخرج عن هذا التقسيم العالمي لذلك توحدا في عدم الرغبة ببقائه على المسرح الدولي.
٤- جوهر وخلاصة رؤية النظام الفتي الجديد هو مقاومة الهيمنة بأي شكل من الاشكال
٥- حاولوا إسقاطه من الداخل بالانقلاب أو الاضطرابات القومية أو غير ذلك ففشلوا
٦- فلجأوا الى أسلوب الكي أي الحرب الكونية العسكرية المباشرة والتي اشتركت فيها إمبراطورية الهيمنة العالمية بشكل جماعي وكانت جغرافيا الجار الغشوم وشخصية صدام المهووس بجنون السلطة بيئة مناسبة لهم في تنفيذ مآربهم
٧- الحرب تهديد ولكن طوفان واقتدار الثورة وقيادة الإمام الفريدة وخصوصيات الشعب الإيراني حولت الحرب الشريرة الى مهرجان عظيم لإظهار كل سجايا الشعب الإيراني الخيرة بحيث تحولت كل إيران الى عمق حقيقي لجبهات القتال وصارت الجبهات ملاحم للخلق والإبداع .
٨- وهكذا تحول سياق العدوان من تهديد الى ضده أي الى فرصة للتحليق بالمشروع الإسلامي الفتي والشعب والوطن الإيراني الى عنان السماء
٩- ومن ثم تم إفشال كل مشاريع تقسيم إيران الى قوميات متناحرة أو ضرب الوحدة الوطنية أو ضرب الجيش بالحرس الثوري الفتي ، ما ساهم في تبلور عظمة المشروع الفتي وقدرته على صناعة الأمة المُقاوِمة لمشاريع إمبراطورية الاستكبار العالمي كما نحن نقول أو الإمبريالية كما كانت لغة العالم السائدة تتحدث.
١٠- استمرار الثورة وبقاؤها متوهجة كانا يواجهان تحديا كبيرا يوما بعد يوم فكان الخيار إما أن تستسلم للضغوط وتعود الى مربع ما قبل الثورة لتخفف من آثار الحرب الشريرة والمقيتة أو تقاومها.
وهنا مرة أخرى أثبت الإمام والشعب والقوى الحية في المجتمع الايراني مجتمعة بأن أكلاف المقاومة أقل بكثير من أكلاف أو أثمان الاستسلام، إنْ بالميدان أو بالسياسة والدبلوماسية، وهذا ما نجحا فيه بامتياز كأمة ثورية صاحبة مشروع رؤيوي إسلامي شعبي جديد عنوانه الجمهورية الاسلامية.
١١-هذه الصورة الملحمية للأمة الايرانية عادت لتظهر من جديد بعد أن توسع مشروع العدوان الإمبريالي الاستكباري ، ليشمل كل الإقليم والمنطقة ، فكانت مرة أخرى إبداعات الأمة الايرانية تظهر الى جانب شقيقاتها ،في معارك التحرير خارج الحدود الايرانية ( دفاعا عن فلسطين لبنان سورية العراق وغيرها)
١٢- نحن لم نكن يوما طلاب حرب ، ولكننا نعرف أهمية الدفاع عن قواتنا المسلحة واليوم والحمد لله قد وصلنا الى مرحلة من الردع والتفوق العسكري تجاه الاعداء …
و بالعرف العسكري وأنت في ميدان الحرب لا توجد مقولة اسمها التوقف عن الحركة أو المراوحة لأن المراوحة هنا تعني التراجع ، فالعدو في حالة حركة باتجاهك ويتقدم نحوك باستمرار، فلو توقفت أنت عن التقدم نحوه سيعني ذلك قطعاً أنه بدأ يقترب منك أكثر فأكثر ويصبح أكثر اقتدارا منك، وبالتالي سيتمكن في أي لحظة غفلة من القضاء عليك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى