متحف البصرة الطبيعي يستعيد الحياة البرية

يستعيد متحف التأريخ الطبيعي في البصرة، حضوره العلمي والثقافي من خلال قاعاته التي تحتضن نماذج متنوعة من الحياة البرية والبحرية والنباتية، في محاولة لإعادة ربط الزائر بالبيئة المحلية والتعريف بثرواتها الطبيعية.
ويطل المتحف على شط العرب، ويعود تأسيسه إلى سبعينيات القرن الماضي، فيما كان يضم في مراحل سابقة، هياكل لحيتان نفقت على سواحل البصرة، إلى جانب جماجم ونماذج توثق جوانب من التأريخ الطبيعي والتطور البشري.
وعاد المتحف بعد عام 2003 بمعروضات تضم أسماكاً محنطة من مياه الخليج العربي، وحيوانات مفترسة وطيوراً، فضلاً عن قاعات مخصصة لبيئات الأهوار والصحراء.
وقالت مديرة متحف التأريخ الطبيعي شذى محمد، إن افتتاح قاعة المعشب النباتي يمثل خطوة جديدة نحو تطوير هذا الجانب، موضحة، أن القاعة تضم عينات من البذور والثمار، إلى جانب جناح خاص بالنباتات السامة التي تستخدم للزينة داخل المنازل، بهدف تعريف المواطنين بمخاطرها.
من جانبه، أوضح معاون مدير المتحف علي مزهر، أن المعشب النباتي يشكل إضافة جديدة إلى قاعات المتحف، مبيناً، أن الفرق المختصة تعتمد تقنيات حديثة في حفظ العينات والهياكل، من بينها مواد الريزن والإيبوكسي والمحاليل الخاصة.



