نائب: تسليم سلاح المقاومة يعني وضع أوراق القوة بيد الأمريكيين

المراقب العراقي / بغداد..
رفض عضو مجلس النواب جواد رحيم الساعدي اليوم الأربعاء الحديث عن تسليم سلاح المقاومة والحشد العبي في الوقت الحالي، منوهاً بأن تسليم السلاح يعني “وضع أوراق القوة العراقية في يد الأمريكيين” في وقت لا تزال فيه قواتهم داخل أراضي البلاد.
وتساءل الساعدي عن الضمانات التي تؤكد خروج قوات التحالف الدولي في الموعد المحدد يوم 30 أيلول الحالي، قائلا إنه في حال التأكد من انسحابها بهذا التأريخ، وضمان تمكين الجيش العراقي من الحصول على التقنيات التي يحتاجها، سواء الجوية منها أو البرية، فلن تكون الدولة حينها بحاجة إلى أي سلاح خارج إطار مؤسساتها العسكرية.
وأشار الى أن “العراق لا يُسمح له حاليا بتعزيز قدراته العسكرية بما يتناسب مع طبيعة المعركة الحديثة في المنطقة، مشيرا إلى أن العدوان على إيران أظهر الدور المتزايد للقوة الجوية والتكنولوجيا في العمليات العسكرية”.
وتابع عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية أن “متطلبات المرحلة تفرض امتلاك قدرات تشمل الطائرات المسيّرة، والصواريخ بعيدة المدى، ومنظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى الرادارات، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تسمح للعراق بالحصول على هذه الأسلحة والتقنيات بالقدر الذي يتلاءم مع متطلبات المعركة الحالية”.



