اراء

الأولمبياد الآسيوي مشاركة نوعية

بقلم / محمد حمدي..

للمرة الأولى بتأريخ مشاركات العراق الكبرى في البطولات القارية الأولمبية بمختلف الألعاب، تخضع المشاركة العراقية إلى إجراءات واختبارات دقيقة جداً، تضع حدوداً فاصلة لما كان يُعرف بالمشاركة من أجل المشاركة التي كلفتنا الكثير من الجهد والمال ولم نحصد منها سوى النتائج المخيبة، ولكن الحال تغيّر اليوم بنسبة كبيرة جداً مع إصرار رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن بتبني سياسة احتواء الأبطال المتميزين بمختلف الألعاب ورعايتهم بطريقة علمية مدروسة تضمن تطورهم ونيلهم الميداليات الملونة في البطولة الآسيوية، تمهيداً لإنجاز أكبر في الدورات الأولمبية .

ومن المؤمل أن تنطلق دورة الألعاب الآسيوية العشرون التي ستكون بمشاركة نوعية عراقية، في مدينة آيتشي وناغويا اليابانية رسمياً في 19 أيلول من الشهر الحالي، وتستمر حتى 4 تشرين الأول المقبل، بمشاركة رياضيين من 45 دولة، في حدث عالمي هو الأكبر بعد الأولمبياد مع استحداث رياضات جديدة ستدخل الأولمبياد الآسيوي للمرة الأولى، وستقتصر الرياضة العراقية على ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والملاكمة، والمصارعة، والتك بول، والجوجتسو، والتجديف، وفقاً لمعايير فنية دقيقة لضمان مشاركة نوعية بهذه الألعاب السبع التي خضع أبطالها لإعداد جيد داخل وخارج العراق لفترة طويلة وعلى يد ومتابعة مدربين محترفين.

ومن بين أبرز الأسماء التي وضعت تحت عدسة المتابعة المستمرة أملاً في حصد الميداليات وعلى رأس القائمة يقف البطل مصطفى كاظم داغر ابن البصرة ولاعب رمي القرص، صاحب فضية آسيا 2018، والذي خضع لإعداد مكثف جداً في معسكرين خارجيين في ألمانيا وبيلاروسيا وفرتهما اللجنة الأولمبية ضمن خطة الإعداد للآسياد.

وفي رفع الأثقال سيحضر بقوة اسم البطل علي عمار يسر صاحب الخبرة الأولمبية في باريس 2024.

وخضع بقية الأبطال أيضاً إلى معسكرات مكثفة في تركيا وإسبانيا وألمانيا ومصر بإشراف ومتابعة ورعاية من الأولمبية العراقية وسط توقعات بأن تكون المشاركة العراقية متميزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى