استمرار أزمة الوقود في بغداد والمحافظات

شكا عدد من المواطنين استمرار أزمة البنزين في العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد ،ورافق أزمة البنزين نقص حاد في تجهيز “الكاز” للمركبات الكبيرة، ما تسبب بتشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وزحامات مرورية في عدد من شوارع وجسور العاصمة، بالتزامن مع إغلاق عشرات المحطات.
وتأتي الأزمة الجديدة بعد نحو 15 يوماً فقط من انفراج أزمة سابقة شهدتها العاصمة وعدد من المحافظات، ما أعاد المخاوف من تكرار اضطرابات تجهيز الوقود بوتيرة متقاربة.
في هذا الصدد يقول المواطن سجاد إسماعيل، البالغ من العمر 25 عاماً،: “هل يعقل أن نصل إلى عام 2026، ووزارة النفط لا تجد حلولاً لأزمة البنزين، في بلد نفطي؟”.
ويضيف سجاد، أن طوابير الانتظار أمام محطات الوقود لم تعد مشكلة تتعلق بتأمين البنزين فحسب، بل باتت سبباً إضافياً للازدحامات المرورية في شوارع العاصمة، نتيجة امتداد صفوف المركبات لمسافات طويلة.
من جانبه، تحدث المواطن حسين ماجد ، أنه اضطر إلى شراء البنزين من السوق السوداء حتى يتمكن من إنجاز أعماله بسيارته، بعد تعذر الحصول عليه بسهولة من المحطات.
ويشير ماجد إلى أن طابور المركبات في محطة وقود الحرية، امتد لمسافة طويلة، قائلاً إن “الطابور” وصل إلى ما يقارب مول العراق، وامتد من المحطة صعوداً باتجاه جسر الطابقين.
وكان وزير النفط باسم محمد العبادي، قد أكد الجمعة، العمل على معالجة النقص الحاصل في مادة البنزين، فيما أشار إلى أن شحنات من البنزين ستصل قريبا للعراق.
وطمأن وزير النفط، المواطنين بأن الوزارة تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار 24 ساعة لتأمين احتياجاتهم، مؤكداً أن النقص المؤقت الذي حصل في مادة البنزين تتم معالجته.



