عدسة الكاميرا توثق تفاصيل الحياة وتحفظ الذاكرة

اختُتمت في مدينة السليمانية فعاليات مهرجان التصوير الفوتوغرافي، الذي أقامته جمعية مصوري كردستان العراق على مدى ثلاثة أيام في قاعة متحف الأمن الأحمر، بمشاركة 62 مصورا قدموا أعمالا سلطت الضوء على تنوع البيئة والثقافة وملامح الحياة في مناطق كردستان.
وأقيم المهرجان تحت شعار الكاميرا عين التأريخ، وتضمن معرضا فوتوغرافيا عرض تجارب المشاركين، إلى جانب جناح خاص بالكاميرات الكلاسيكية ومعدات التصوير القديمة، بينها كاميرات يعود تأريخ بعضها إلى عام 1890، فضلا عن كاميرات سينمائية نادرة تعود إلى عامي 1932 و1935، استعملت في السابق لتصوير العمليات الجراحية.
وقال رئيس جمعية مصوري كردستان العراق في السليمانية جمال صالح محمد، إن إقامة المهرجان جاءت احتفاء باليوم العالمي للتصوير ، مبينا أن الفعاليات هدفت إلى التعريف بتأريخ التصوير ومراحل تطور أدواته، وإبراز أهمية الصورة في حفظ تفاصيل الحياة وتوثيقها.
وشهد المهرجان مشاركة مصورين من مناطق مختلفة في كردستان، فيما تضمن برنامجه ورش عمل ومحاضرات يومية تناولت تقنيات التصوير وتجارب المشاركين، إلى جانب جلسات لتقييم الأعمال ومناقشة قضايا فنية تتصل بالصورة ودورها في توثيق المكان وحفظ الذاكرة.



