موهبة شابة ترسم طريقها في فن البورتريه

منذ أن أمسكت بنين أنمار قلم الرسم في الخامسة من عمرها، بدأت برحلة فنية استلهمت بداياتها من والدها الذي كان يمارس الرسم، لتواصل اليوم، وهي في الحادية والعشرين، تطوير موهبتها عبر التعلم الذاتي والممارسة المستمرة.
وتقول أنمار إن تجربتها تتركز على رسم البورتريه الواقعي، مع اهتمام خاص بتفاصيل الوجوه وتعبيراتها، موظفة في أعمالها تقنيات ووسائط متنوعة، بينها الألوان الزيتية والفحم والرسم الرقمي.
وشاركت الفنانة الشابة خلال دراستها الثانوية في معرض نظمته تربية كربلاء، وحصلت خلاله على شهادة تقدير، في خطوة عززت حضورها وشجعتها على مواصلة مسيرتها الفنية.
وتسعى أنمار مستقبلا إلى تأسيس مجموعة فنية تجمع المواهب الشابة، وتنظيم معارض وفعاليات تسهم بدعم الفنانين الناشئين، وإيجاد حراك فني وثقافي أكثر نشاطا في محافظة كربلاء.




