السودان.. انشقاقات داخل الدعم السريع

المراقب العراقي/ متابعة..
أكدت إذاعة فرنسا الدولية في تقرير لها، وجود موجة كبيرة من الانشقاقات داخل الدعم السريع، منذ بداية العام الجاري.
وأحدث هذه الانشقاقات كان انتقال القائد، موسى علي أحمد، (معروف بموسى خمسين)، إلى جانب الجيش في آب الجاري، برفقة أكثر من 315 مقاتلاً ونحو 50 آلية مسلحة. وقال خمسين: إن قراره جاء نتيجة خيبة أمله مما وصفه بمشروع “الدعم السريع” لإقامة “دولة جديدة”.
وسبق خمسين عدد من القادة بينهم، النور أحمد آدم، (معروف بالنور القبة)، في نيسان، وعلي رزق الله، (معروف بالسافنا) في أيار. كما طالت الانشقاقات الجناح السياسي، إذ استقال، فارس النور، المستشار السابق لقائد “الدعم السريع”، من منصبه داخل القوة وتحالف “تأسيس”.
وبحسب التقرير، كان علي رزق الله من أكثر القادة المنشقين حديثاً عن الوضع الداخلي لـ”الدعم السريع”، وقال: إن انتقاد القيادة كان يقابل بإجراءات عقابية قاسية، متهماً قيادات عليا بالوقوف خلف تصفية شخصيات داخل القوة أو وضع أخرى تحت الإقامة الجبرية.
كما قال رزق الله، في مقابلات أعقبت انشقاقه، إن آلاف المقاتلين غادروا معه، وقدم روايات بشأن الوضع الصحي والعسكري لقائد “الدعم السريع”، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ومسار الحرب.
ومن أبرز الشهادات التي تناولها التقرير تصريحات القائد السابق في “الدعم السريع”، ضيف الله آدم، الذي انشق في جبهة النيل الأزرق.
وقال آدم: إن مقاتلين من “الدعم السريع” تحركوا، في آذار، من نيالا إلى تشاد جواً، ثم انتقلوا إلى إثيوبيا وصولاً إلى مطار أصوصا، قبل المشاركة في العمليات العسكرية باتجاه الكرمك في ولاية النيل الأزرق، مؤكدا، أن الرحلة شملت المرور بمطار أم جرس التشادي واستخدام طائرات مدنية في المرحلة التالية.



