الاحتلال الصهيوني يواصل خروقاته في لبنان رغم اتفاق وقف الحرب

المراقب العراقي/ متابعة..
تستمر القوات الصهيونية في تفجير العديد من المباني السكنية والبُنى التحتية في الجنوب اللبناني، على الرغم من اتفاق إيقاف إطلاق النار الموقع مع الكيان المجرم، إلا أنه لا يلتزم بكل ما يعقد من اتفاقات ومواثيق تدفع باتجاه التهدئة وعودة السلام إلى المنطقة، وهو ما يؤكد مضي هذا العدو في مشروعه الرامي إلى إشاعة الفوضى بكل الشرق الأوسط من أجل تنفيذ مشروعه التوسعي على حساب أمن وأراضي الدول العربية.
واليوم الأحد، نفّذ “جيش” الاحتلال الصهيوني، تفجيرات في بلدتي زوطر الشرقية وكونين وأطراف بلدة المنصوري جنوبي لبنان، في إطار الاعتداءات المتواصلة على مناطق الجنوب.
وأفادت وسائل إعلام عربية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت المرتفعات الواقعة بين علي الطاهر والدبشة في النبطية، كما اعتدت على المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وبيت ياحون.
وفجر اليوم أيضاً، شنّ الاحتلال الإسرائيلي غارات على مرتفع علي الطاهر ومحيطه ومحيط مرتفع الدبشة لجهة دوحة كفررمان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المرتفعين وبلدة المنصوري، فيما نفّذ “جيش” الاحتلال تفجيرين في بلدتي حداثا والطيبة.
ويواصل الاحتلال اعتداءاته على مناطق جنوبي لبنان، منتهكاً “وقف إطلاق النار”، حيث يعمد “الجيش” الإسرائيلي إلى قصف القرى والبلدات الجنوبية بقذائف المدفعية، وشنّ غارات بالطائرات الحربية والمسيّرة، فضلاً عن إحراق الحقول وتفجير وتجريف المنازل والبنى التحتية، وقتل المدنيين.



