اخر الأخبارالاخيرة

الخزف يعيد رسم ملامح بغداد بأنامل شابة

لم تمنع دراسة الأدب الإنجليزي في تركيا الشاب البغدادي صالح عمار من خوض تجربة مختلفة في عالم الحرف اليدوية، إذ قادته الصدفة والممارسة إلى احتراف صناعة الخزف، التي بدأها قبل نحو ست سنوات خلال فترة دراسته الجامعية في جامعة سلجوق.

وبدأ صالح تعلم أساسيات صناعة الخزف من خلال العمل إلى جانب عدد من الحرفيين، من دون أن يتلقى دراسة أكاديمية متخصصة في هذا المجال، ليعتمد على التدريب والممارسة المستمرة في تطوير مهاراته واكتساب الخبرة.

ومع مرور السنوات، تحولت التجربة إلى حرفة يعمل بها صالح حاليا في ورشته الواقعة في شارع المتنبي وسط بغداد، حيث يقصدها الزوار والمهتمون بالخزف للاطلاع على مراحل صناعة القطع ومشاهدة تفاصيل تشكيلها والعمل عليها.

ويركز صالح في إنتاجه على استلهام عناصر من التراث البغدادي، محاولاً دمج فن الخزف مع ملامح العمارة والزخارف المحلية، بما يمنح قطعه طابعاً خاصاً يعكس هوية المدينة وتراثها.

ويواصل الحرفي الشاب تطوير تجربته من خلال البحث والتجريب، سعياً إلى بناء أسلوب فني خاص يجمع بين مهارة الصناعة وروح بغداد، وتحويل الخزف من مجرد حرفة يدوية إلى أعمال تحمل ملامح المكان وذاكرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى