اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

الترسانة العسكرية الإيرانية تواصل التطور لمواجهة الغطرسة الأمريكية

المراقب العراقي/ متابعة..

لم تتوقف مصانع السلاح في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن العمل طيلة الفترات الماضية منذ بدء الحرب على طهران، لمواجهة السلاح الأمريكي الذي يهدر عليه سنوياً مليارات الدولارات ويوجه الى شعوب المنطقة، وبهذا الصدد، وجّه قائد حرس الثورة العميد حسين محبّي، رسالة إلى الشعب الأمريكي، من أجل اطلاعه على حقيقة ما يجري من أحداث.

وتساءل محبّي عن أسباب وجود نحو 800 قاعدة عسكرية أمريكية في دول مختلفة حول العالم، قائلاً: “أيّ مبرّر لهذه الميزانية؟”، مشيراً إلى أنّ “الولايات المتحدة ترصد نحو 1100 مليار دولار سنوياً للتسليح العسكري، فيما تبلغ كلفة التسليح في إيران نحو 1% بالنسبة للتسلّح الأمريكي”.

وخاطب محبّي الشعب الأمريكي بالقول: إنّ “الولايات المتحدة تمتلك أراضي واسعة ومصادر مياه وطاقة ومناجم”، متسائلاً: “الشعب الذي لديه كلّ هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأمريكية خاطئة؟”.

وأضاف، أنّ دولاً عدة، رغم أنّ ميزانياتها العسكرية لا تقارن بالولايات المتحدة، تمكّنت من هزيمتها، متسائلاً عن مصير الأرباح الناتجة عن صناعة الأسلحة، مخاطباً الأمريكيين: “لماذا تسحق الشعوب علمكم؟”.

وتابع: “لماذا لا يجرؤ رئيسكم على الذهاب إلى كثير من البلدان؟”، متسائلاً: “ماذا حصدتم من الإبادة سوى ارتفاع الديون؟”.

وقال محبّي: إنّ الولايات المتحدة منذ 70 عاماً تهاجم البلدان المختلفة، متسائلاً عن المكاسب التي حقّقها الشعب الأمريكي من العمليات التي نفّذتها واشنطن ضدّ دول أخرى، مضيفاً: “لماذا تسكت أمريكا عن حرب الإبادة في غزة؟”.

كذبة القرن

وتابع محبي: “كذبة القرن، أنّ إيران تريد إنتاج سلاح نووي”، وسأل: “لماذا قتلت الإدارة الأمريكية الشخص الوحيد الذي كان يحرّم إنتاج السلاح النووي؟”.

وأشار محبي إلى أنّ الأمريكيين لا يعرفون حقائق وأهداف الإدارة الأمريكية تُجاه إيران وشعوب المنطقة، معتبرا أنه حان الوقت للقيادة الأمريكية لتغيير سياستها.

وقال محبّي: إنّ “واشنطن تسعى إلى نهب وسلب الشعب الإيراني وتجزئة إيران وإعادتها إلى بلد مستعمر من قبلهم”.

وأضاف محبي، أنّ الإدارة الأمريكية تطلق الاتهامات جزافاً ضد الدول الأخرى للهيمنة عليها ونهب ثرواتها.

وأكد، أنّ إيران تواصل تسليح نفسها وتصنيع الأسلحة وتطوير قدراتها العسكرية، مضيفاً، أنّ إيران ستضيف أسلحة جديدة إلى ترسانتها في حال وقوع أيّ عدوان محتمل على البلاد.

وشدّد على أنّ هذا الخطاب موجّه إلى الشعب الأمريكي وليس إلى الحكومة الأمريكية لكشف الحقائق أمامه.

وفي رسالته إلى دول الجوار، قال: إنّ “القواعد الأمريكية جلبت لهم انعدام الأمن والاستقرار”.

وأكد، أنّ غالبية القواعد الأمريكية في المنطقة دمّرت ولم يعد بالإمكان استثمارها مجدداً وهو ما أدركته الدول التي تستضيف هذه القواعد.

وتابع قائلاً: “لم تكتفِ القواعد الأمريكية في المنطقة بالفشل في تعزيز الأمن بل أصبحت تضرّ به إذ عجزت حتى عن الدفاع عن نفسها”.

وعن احتمالات التصعيد، قال العميد محبي: “من المؤكد أنّ العدو يضع سيناريوهات أخرى في الحسبان، مؤكداً، أنّ بلاده ليست غافلة عنها وقد أعدّت نفسها لها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى