اخر الأخبارثقافية

رواية “الشابندرية ” أرشيف تأريخي وثّق عقدًا ونصفًا من أحداث الوطن

أكد الناقد علي إيليا أن رواية الشابندرية لم تكن مجرد عمل من نسج الخيال، بل بدت كأنها أرشيفٌ تأريخي وثّق عقدًا ونصفًا من أحداث الوطن، ويستحضر تفاصيل مرحلة حافلة بالتحولات والصراعات. كما قدمت دراسةً اجتماعية عميقة ناقشت الطائفية، والاختلاف بين الريف والمدينة، وصراع الخير والشر، والتأرجح بين الانتقام والتسامح.

واضاف أن”الرواية سلطت الضوء على جرائم الأنظمة الحاكمة، وكشفت جانبًا من حياة المقربين منها وما كانوا ينعمون به من امتيازات ورفاهية، في الوقت الذي كان فيه الجوع والفقر ينهشان عامة الشعب، لِتُبرز بوضوح الفجوة بين السلطة والناس”.

واوضح أن” الرواية غاصت في أعماق النفس البشرية، وكشفت الكثير من المسكوت عنه والمحرّم اجتماعيًا، وقدّمت شخصياتها بواقعِيّة جعلت القارئ يعيش تناقضاتها وآلامها وأسئلتها. كما بيّنت أن الجمال ليس دليلًا على الرقّة أو التسامح، وأن الملامح الجميلة قد تُخفي وراءها قسوةً ووحشيةً لا تقل فتكًا عن أقبح الوجوه، في تذكيرٍ بأن حقيقة الإنسان تُقاس بأفعاله لا بمظهره.

إنها ليست رواية تُقرأ فحسب، بل تجربة فكرية وإنسانية تدفع القارئ إلى التأمل في التأريخ والمجتمع والإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى