حين يصبح محرم موسماً للدراما… حلمٌ رأيته يتحقق

عباس العلاق
لطالما راودتنا انا وبعض الزملاء أمنية أن يتحول شهر محرم إلى موسم درامي تنتج فيه أعمال ذات قيمة واستحضار لمآثر عاشوراء وتلامس وجدان الناس تماماً كما تمتلك الشعوب مواسمها الفنية والثقافية التي تعكس هويتها.
واليوم وأنا أرى هذا العام يشهد إنتاج أعمال درامية خاصة بشهر محرم أشعر بأن هذه الأمنية بدأت تتحول إلى واقع.
فالدراما ليست مجرد وسيلة للترفيه أو لملء ساعات البث.
الدراما رسالة ولها قدرة استثنائية على تشكيل الوعي وترسيخ القيم وطرح الأسئلة وإحياء الذاكرة الجمعية.
إن تعدد الأعمال المنتجة هذا العام لا ينبغي أن يُنظر إليها بوصفها منافسة بين صناع الدراما بل بوصفها مؤشراً صحياً على ولادة موسم درامي جديد يمكن أن يتطور عاماً بعد عام.
كل التقدير للمنصات والقنوات التلفزيونية ولجهات الإنتاج التي استثمرت في صناعة دراما خارج الإطار التقليدي لموسم رمضان.
فمثل هذه الخطوات لا توسّع خارطة الإنتاج فحسب بل تمنح الكتّاب والمخرجين والفنانين مساحة لتقديم أعمال متنوعة تثري المشهد الدرامي العراقي.



