اخر الأخبارطب وعلوم

الصين تجرب صاروخا باليستيا عابرا للقارات.. ما مواصفاته؟

في تطور يعكس التسارع المستمر في تحديث قدراتها النووية البحرية، أجرت الصين تجربة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يُطلق من الغواصات (SLBM) من طراز JL-3، وذلك من متن غواصة نووية حاملة للصواريخ الباليستية من فئة Type 094 كانت تتمركز في المياه القريبة من مدينة داليان.

وتُعد هذه التجربة مؤشرًا جديدًا على سعي بكين إلى تعزيز قوة الردع النووي البحري ورفع جاهزية ذراعها الاستراتيجية تحت سطح البحر، ووفقًا للمعلومات المتداولة، قطع الصاروخ مسافة تُقدر بنحو 8,000 كيلومتر قبل أن يصيب هدفًا بحريًا في محيط جزر سليمان، في اختبار يُنظر إليه على أنه استعراض لقدرات الردع النووي الصينية وإشارة استراتيجية موجهة إلى الخصوم، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

ويُعد JL-3 أحدث الصواريخ الباليستية البحرية الصينية، إذ يتراوح مداه بين 10,000 و12,000 كيلومتر، ما يمنحه القدرة على استهداف أهداف بعيدة من مواقع إطلاق أكثر أمانًا. كما يمكن تزويده برأس نووي واحد أو برؤوس نووية متعددة مستقلة التوجيه (MIRV)، ما يزيد من قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.

أمَّا الغواصة النووية من فئة Type 094، فتُعد العمود الفقري الحالي لقوة الردع النووي البحرية الصينية، وهي قادرة على حمل ما يصل إلى 14 صاروخًا باليستيًا من طراز JL-3 أو النسخة الأقدم JL-2 التي يبلغ مداها نحو 7,000 كيلومتر.

وتشير التقديرات إلى أن البحرية الصينية تشغل حاليًا نحو ست غواصات من فئة Type 094، ضمن جهود بكين المستمرة لتعزيز الثالوث النووي وتوسيع قدراتها على تنفيذ الضربة النووية الثانية، في ظل تصاعد المنافسة العسكرية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى