مطالبات بانهاء الفوضى الموجودة أمام أبواب طوارئ مستشفيات مدينة الصدر

طالب عدد من المواطنين بانهاء الفوضى والمضايقات الموجودة أمام أبواب طوارئ مستشفيات مدينة الصدر الشهيد الصدر ومستشفي الأمام علي ع.
وقالوا ان” هناك ظاهرة غير حضارية ومؤلمة تتكرر يومياً أمام أبواب المستشفيات (ولا سيما مستشفيات مدينة الصدر)، حيث تحولت بوابات الطوارئ إلى ساحة للفوضى والمضايقات وسط غياب تام للمحاسبة الحقيقية.
واضافوا: ان” أصحاب السيارات والتكـاتك يغلقون نصف الشارع المؤدي للطوارئ دون أي اكتراث لحالات الإسعاف الحرجةو. المفارقة أن مفارز المرور والنجدة والاتحادية متواجدة بكثرة، لكن لا يوجد اي إجراء حازم ومستدام، وعند النشر في مواقع التواصل يتم التحرك لمد يومين أو ثلاثة ثم تعود الفوضى كما كانت!”.
وتابعوا :” يتواجد عدد من المنتسبين أمام باب الطوارئ دون أي دور فعلي في تنظيم السير أو منع التجمعات، فلماذا لا يتم إخراج جنديين أو ثلاثة لفرض النظام ومنع وقوف العجلات أمام الباب مباشرة؟”.
وواصلوا” ان” من أصعب المشاهد وأكثرها إيلاماً، هو تجمهر بعض الشباب والمنتسبين أمام باب الطوارئ الكل يعلم أن حالات الطوارئ تأتي مسرعة، وقد تخرج المرأة أو البنت فاقدة للوعي، أو بملابس المنزل، أو دون حجاب لضيق الوقت. وبدلاً من توفير الحماية والخصوصية لها، تصبح محطاً للأنظار والتحديق عند نقلها بالسدية! هذا المشهد لا يرضاه أي غيور.
واكملوا “عند خروج المريض، تبدأ “مسابقة” ومزاحمة من أصحاب التكـاتك والتاكسيات أمام الباب مباشرة وبشكل عشوائي يسيء للمؤسسة الصحية والأمنية لذلك نريد حلاً جذرياً وليس مجرد استجابة مؤقتة ليومين أو ثلاثة لتهدئة الرأي العام”.



