اجتماع مرتقب لقادة الإطار التنسيقي لمناقشة زيارة باراك الى بغداد

المراقب العراقي/ بغداد..
أعلن القيادي في الإطار التنسيقي عدي الخدران، اليوم الأربعاء، وجود اجتماع مرتقب لقادة الإطار، لبحث زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك الى العراق، واستكمال الكابينة الوزارية، وغيرها من الملفات المهمة.
وقال الخدران: إنّ “اجتماعاً استثنائياً لقادة الإطار التنسيقي سيتم خلال الساعات القادمة، لمناقشة الرسائل التي حملها برّاك خلال زيارته الأخيرة إلى العراق، ولقاءاته مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان والزيدي”.
وبين، أن “الزيارة تضمنت رسائل تمس عدداً من الملفات الحساسة التي ترتبط بمستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن، فضلاً عن ملفات داخلية تتعلق بالأمن والاستقرار والاقتصاد والإصلاح الإداري، الأمر الذي يتطلب مناقشتها بشكل معمّق بين قادة الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء من أجل توحيد الرؤى والمواقف بشأنها”.
وأضاف، أن “الرسائل التي وصلت من الجانب الأمريكي لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل شملت ملفات عديدة، من بينها استكمال خطوات حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية، إلى جانب ملفات اقتصادية ومالية مهمة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية وتحسين البيئة الاستثمارية ومكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة”.
وأكد الخدران، أن “الإطار التنسيقي ينظر إلى هذه الملفات بوصفها قضايا وطنية تتطلب حواراً مسؤولاً وتنسيقاً عالياً بين مختلف القوى السياسية الداعمة للحكومة”.
وتابع، ان “الاجتماع المرتقب سيشهد نقاشاً مفصلاً مع رئيس الوزراء حول طبيعة الرسائل التي نقلت خلال اللقاءات الأخيرة، وآليات التعامل معها بما ينسجم مع السيادة العراقية وثوابت العملية السياسية، فضلاً عن بحث أولويات المرحلة المقبلة والملفات التي تتطلب دعماً سياسياً من القوى الوطنية”.
وشدد على أن “الإطار التنسيقي يقف بشكل كامل خلف الحكومة ورئيس الوزراء في أية خطوات إصلاحية أو إجراءات تصب في تعزيز هيبة الدولة وترسيخ الاستقرار ومكافحة الفساد وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي، وأنه سيكون داعماً بقوة لأي مسار يحقق المصلحة الوطنية ويحافظ على أمن البلاد واستقرارها”.



