اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

قائمة أرنولد لمعسكر إسبانيا تضم جميع الأسماء المتوقعة قبل رحلة المونديال

لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أعلن مدرب المنتخب الوطني الأسترالي غراهام أرنولد، القائمة الأولية لأسود الرافدين، استعداداً للدخول في معسكر تدريبي يقام في مدينة جيرونا الإسبانية والمكونة من أربعة وثلاثين لاعباً، تحضيراً للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة والتي من المؤمل ان تنطلق في الحادي عشر من الشهر المقبل، حيث أوقعت القرعة المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة الى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال.
ويخوض أسود الرافدين مباراتين وديتين أمام كل من إسبانيا واندورا خلال المعسكر التدريبي والذي من المؤمل ان ينطلق غداً الجمعة في إسبانيا على ان يخوض مباراة ثالثة أمام منتخب فنزويلا بالمعسكر القصير في أمريكا قبل انطلاق المنافسات.
ويقول المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي”: ان “القائمة الأولية جاءت كما توقع الجميع، حيث ضمت جميع الأسماء التي سبق لها التواجد بصفوف المنتخب الوطني في مراحل التصفيات المونديالية، حيث من المؤكد ان يكون أرنولد قد شاهدها بشكل مباشر أو عن طريق متابعة تسجيلات المباريات السابقة في زمن المدرب الإسباني خيسوس كاساس مع إضافة اثنين من اللاعبين الجُدد وهم داريو نامو واحمد قاسم والذين تم اكمال أوراقهم الثبوتية قبل أيام قليلة”.
وأضاف، ان “أرنولد لا يمتلك غير هذه الأسماء فهو لم يخفِ أي اسم تحسباً للمونديال بل ان الرجل حاول بشتى الطرق وبأنواع التشكيل من حسم التأهل مبكراً من خلال الملحقين الآسيويين لكنه لم يستطع، وهو دليل على ان هذه الأسماء هي الأفضل على المستوى المحلي والمحترف”، مبينا، ان “المنتخب الوطني يعاني من ضعف في جميع خطوط اللعب بل حتى في مركز حراسة المرمى، ولكن بدرجات متفاوتة حيث استطاع غراهام سد الثغرات في بعض الخطوط ويحاول إيجاد حلول للبعض الآخر”.
‏وضمت القائمة لحراسة المرمى “جلال حسن وأحمد باسل وفهد طالب وكميل سعدي”، فضلا عن اللاعبين “ريبين سولاقا ومناف يونس وآكام هاشم وزيد تحسين وميثم جبار وفرانس بطرس وحسين علي وميرخاس دوسكي وأحمد مكنزي وداريو نامو وأحمد يحيى ومصطفى سعدون وأمير العماري وكيفن يعقوب وزيدان إقبال”.
كما ضمت القائمة “يوسف الأمين وبيتر كوركيس وزيد إسماعيل وايمار شير وحسن عبد الكريم ويوسف النصراوي وأحمد قاسم وإبراهيم بايش وماركو فرج وعلي جاسم وعلي الحمادي وأيمن حسين وعلي يوسف ومهند علي”.
وتابع داود حديثه قائلاً: ان “أرنولد أغلق ثغرة المهاجم الهداف من خلال الاعتماد على مهاجمين اثنين في الخط الأمامي من أجل الضغط على دفاعات الخصوم واستغلال الكرة الثانية قرب منطقة الجزاء، وكذلك الحال مع خط الوسط، حيث استطاع تجاوز موضوع صناعة اللعب من خلال المجهودات البدنية لجميع لاعبي خط الوسط، بينما مازالت معضلة الخط الخلفي موجودة والتي هي بالأساس أزلية منذ فترات طوال، وان المنتخب العراقي يعاني ضعفاً في عملية البناء من الخلف بسبب نوعية اللاعبين الذين ينشطون في هذا الخط، بالإضافة الى عدم الاهتمام بالفئات العمرية في خط الدفاع ومحاولة صقل مواهبهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى