مهند فالح يرسم الهوية العراقية بالدُمى

يواصل الفنان وصانع الدُمى مهند فالح جميل تقديم مشروعه الفني الذي انطلق منذ عام 2005، مستثمراً شغفه المبكر بفن الدمى في إنتاج أعمال تلفزيونية وسينمائية وبرامج موجهة للأطفال، إلى جانب مبادرات خاصة بذوي التوحد ومرضى السرطان.
وقال جميل إن رحلته بدأت بخطوات بسيطة قبل أن تتطور إلى تجربة احترافية مدعومة بدراسة الإخراج وتحريك الدمى لدى شركة متخصصة، ما أسهم بتطوير أدواته الفنية وتوسيع حضوره في هذا المجال.
وأوضح أن أعماله تستلهم تفاصيلها من الموروث العراقي والعادات الاجتماعية، مع التركيز على تقديم رسائل إنسانية تحافظ على الهوية المحلية ضمن قوالب بصرية حديثة، مبيناً أنه يعتمد في تصميم الشخصيات على التعاون مع مصممين محترفين وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى مشاركته في إنتاج أعمال لصالح منظمات دولية، فضلاً عن مساهمته في برامج معروفة مثل “عمو فرحان” و”جاسم شو”، لافتاً إلى أن رصيده الفني تجاوز 3250 حلقة تلفزيونية.
وأكد جميل سعيه إلى تطوير فن صناعة الدمى في العراق وتعزيز حضوره عربياً ودولياً، كاشفاً عن مشاريع جديدة أبرزها فيلم “موعد مع العرائس” وبرنامجا “فضائية الدمى” و”سيارة مرزوق”.



