نائب سابق: الخلافات داخل الإطار التنسيقي طبيعية

المراقب العراقي/ بغداد..
أستبعد السياسي التركماني فوزي أكرم ترزي، اليوم السبت، عدم انهيار الإطار التنسيقي، مشيراً الى ان “الخلافات داخل الائتلاف الشيعي طبيعية ولن تؤثر على وجوده”.
وقال ترزي: إن “الإطار التنسيقي يمر بمرحلة خلافات طبيعية تحدث مع تشكيل أية حكومة لكنه سرعان ما يعود للالتئام مجدداً بعد انتهاء ملف الحكومة، منوهاً الى ان أغلب الكتل السياسية حدثت بينها خلافات على المناصب وتوزيع الحقائب الوزارية”.
وأضاف، إن “جلسة التصويت على حكومة علي الزيدي كشفت، بما لا يقبل الشك، عن وجود خلافات عميقة بين جميع الكتل السياسية أسهمت في الإخفاق بحسم عدد من الحقائب الوزارية، رغم أن المؤشرات التي سبقت الجلسة كانت تتجه نحو توافق شامل وحسم الملف الوزاري”.
وأشار ترزي إلى أن “قراءة متأنية للبيانات والمواقف الصادرة خلال الساعات الماضية تدلل على وجود رسائل بين السطور، ما يعني أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في طبيعة القرارات التي ستُتخذ، متوقعاً تغييراً طفيفاً في خارطة الأحزاب السياسية خلال المرحلة المقبلة”.
وختم بالقول: إن “عدم المضي بالاتفاقات السياسية التي جرى التوصل إليها قد يقود إلى خلافات أعمق تتصاعد ارتداداتها على المشهد العام، وبالتالي فإن الأيام المقبلة قد تكون كفيلة إما بالتوصل إلى توافق يحسم الخلافات والحقائب الوزارية، أو فتح الباب أمام قرارات أخرى داخل الإطار التنسيقي”.



