اخر الأخبار

مستودع مهجور يتحول إلى مكتبة في دمشق

1818

بجهود كبيرة تم إنشاء مكتبة ضخمة في العاصمة السورية دمشق تضم ما يقارب خمسين ألف كتاب من الكتب القيمة، جمعت من مدارس المناطق المدمرة أو التي تحولت بسبب الحرب إلى مراكز إيواء، وعدد من المدارس الأخرى. انطلقت فكرة المكتبة منذ أربع سنوات حين وجد مخول أثناء جولاته على المدارس في سوريا عدداً كبيراً من الكتب ذات القيمة العلمية والمعرفية مهملة في المستودعات، أردنا من خلال المكتبة تقديم الحرية الثقافية والفكرية للقارئ، وفتحنا المجال أيضاً للتبرع بالكتب». وأنشئت المكتبة في مستودع مهجور داخل مدرسة «عبد القادر أرناؤوط»، وقام فريق العمل بتأهيله بالاعتماد على مبدأ تدوير الأشياء التالفة وبإمكانات بسيطة: «الأثاث الموجود في المكتبة عبارة عن خزائن وطاولات وكراس تالفة، قمنا بإصلاحها لتخدم مشروعنا بطريقة جمالية فنية، قسّمنا المكتبة إلى أقسام ثقافية اجتماعية علمية سياسة وتاريخية، وجهزنا قاعة خاصة للكتب النادرة، وقاعة للانترنت، ومكتبة الكترونية سيتم تطويرها». أتاحت المكتبة للطلاب إمكانية الدراسة داخلها، خصوصًا مع الظروف التي فرضتها الحرب والانقطاع المستمر للكهرباء ووجود أكثر من أسرة في منزل واحد، ما يصعّب إيجاد جو مناسب للدراسة. وأطلق على المشروع اسم (المكتبة التربوية الوطنية) لأن مشروعنا إنساني تربوي بالدرجة الأولى ثم ثقافي، أردنا أن نؤكد أنه يمكن الإبداع من لا شيء، الغاية ليست معرفية فقط أو علمية، الدخول إلى المكتبة للحصول على الكتاب سلوك إنساني، معرفة أهمية الكتاب وكيفية الحفاظ عليه أيضاً سلوك تربوي، بالإضافة لنشر ثقافة الكتاب وإعادته الى الحياة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى